يقف الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، نجم خط وسط نادي ليل الفرنسي، أمام أهم قرار في مسيرته الاحترافية، بعدما أصبح "الهدف الساخن" لأبرز الأندية الأوروبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. هذا الاهتمام غير المسبوق جاء نتيجة لتألقه اللافت مع "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم 2026، وخاصة أداؤه البطولي أمام المنتخب البرازيلي.
وإدراكًا للقيمة الفنية المتصاعدة للجوهرة المغربية البالغ من العمر 18 عامًا، حصّنت إدارة نادي ليل عقد اللاعب حتى صيف 2029. ووفقًا لصحيفة "ليكيب" الفرنسية، لم تكتفِ الإدارة بتمديد العقد، بل وضعت شرطًا ماليًا يتراوح بين 70 و80 مليون يورو للتخلي عن خدماته، وهو رقم يعكس حجم الموهبة ويشكل تحديًا ماليًا كبيرًا للأندية المهتمة.
وبينما وضعت بعض التقارير نادي ليفربول كمرشح أوحد، كشفت شبكة "ذا أثلتيك" البريطانية وصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية أن أرسنال وباريس سان جيرمان هما الأكثر تقدمًا في سباق التعاقد مع بوعدي، حيث فتحا قنوات تواصل مباشرة مع وكلاء اللاعب. أما ليفربول، فقد أبدى اهتمامًا جديًا عبر اتصالات فعلية، لكنه لا ينفرد بالصدارة.من جهته، يتبنى ريال مدريد سياسة التريث والمراقبة الدقيقة، إذ أوفد كشافين لمتابعة اللاعب خلال المونديال، بحسب صحيفة "ماركا" الإسبانية، لكنه لم ينتقل بعد إلى خطوات رسمية متقدمة. وفي المقابل، يراقب بايرن ميونيخ وتشيلسي المشهد باهتمام متوسط تحسبًا لأي فرصة للتدخل.
ورغم الزخم الإعلامي الكبير، أكد خبير الانتقالات فابريزيو رومانو أن المشهد يبقى متغيرًا، مشيرًا إلى أنه لم يتم تقديم أي عروض رسمية حتى الآن، ليظل مستقبل بوعدي معلقًا بانتظار من سيحسم هذه المعركة المالية والرياضية الطاحنة.
بعد تألقه المونديالي.. الإعلام العالمي يضع بوعدي في مفترق طرق تاريخي
أيوب بوعدي، الموهبة المغربية الصاعدة، يقف أمام مفترق طرق تاريخي بعد أن أصبح هدفًا لأكبر أندية أوروبا عقب تألقه المونديالي.. فمن سيظفر بجوهرة ليل؟