عاد اسم النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى واجهة النقاشات الإعلامية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، عقب تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً.
وأعاد كثيرون تداول تصريح سابق لمبابي أدلى به سنة 2023 عندما كان لاعباً في باريس سان جيرمان، قال فيه: "لو كنت أربط مستقبلي بدوري أبطال أوروبا لكنت رحلت بعيداً"، وهو التصريح الذي عاد بقوة بعد النجاحات الأوروبية المتتالية للنادي الباريسي منذ رحيله.
وتبدو المفارقة لافتة بالنسبة لعدد من المتابعين، إذ توج ريال مدريد بلقب دوري أبطال أوروبا في آخر موسم قبل انضمام مبابي، بينما نجح باريس سان جيرمان في إحراز اللقب القاري مرتين متتاليتين خلال أول موسمين بعد مغادرة مهاجمه السابق.ورغم ذلك، يرى مراقبون أن تحميل مبابي مسؤولية إخفاقات ريال مدريد الأوروبية الأخيرة أو ربط نجاحات باريس سان جيرمان برحيله فقط، يبقى تبسيطاً مفرطاً للواقع. فالفريق الإسباني تأثر برحيل أسماء مؤثرة مثل توني كروس ولوكا مودريتش، في حين استفاد النادي الفرنسي من تعاقدات مهمة أبرزها خفيتشا كفاراتسخيليا وديزيري دويه وويليان باتشو.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي موجة واسعة من التعليقات الساخرة تجاه قائد المنتخب الفرنسي، حيث اعتبر بعض المشجعين أن وجوده أو رحيله يفسر التباين في نتائج الفريقين خلال السنوات الأخيرة.
كما أعيد تداول تصريحات مدرب باريس سان جيرمان لويس إنريكي، الذي كان قد أكد في وقت سابق أن فريقه سيصبح أكثر توازناً بعد رحيل مبابي، مع مطالبته اللاعب ببذل مجهود أكبر في الجانب الدفاعي.
وامتدت الانتقادات إلى بعض جماهير باريس سان جيرمان التي أطلقت هتافات معادية لمبابي خلال احتفالات التتويج في شوارع العاصمة الفرنسية.
وفي المقابل، يملك مبابي فرصة مثالية للرد على منتقديه خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث يأمل في قيادة منتخب فرنسا نحو لقب عالمي جديد يعيد توجيه الأنظار إلى إنجازاته داخل المستطيل الأخضر.
بعد تتويج باريس سان جيرمان.. مبابي يتعرض لموجة سخرية جديدة
أعاد تتويج باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني توالياً الجدل حول كيليان مبابي، الذي وجد نفسه في قلب موجة جديدة من الانتقادات والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الأوروبية.