بعد خروج المغرب.. مونديال 2026 يخلو من العرب وأفريقيا

انتهت مغامرة المنتخب المغربي في كأس العالم 2026 عند الدور ربع النهائي، ليغادر آخر ممثل للعرب وأفريقيا المنافسة بعد الخسارة أمام فرنسا. وبينما تودع القارة السمراء البطولة دون ممثل في المربع الذهبي، برزت ملاحظة لافتة تمثلت في تراجع عدد من المنتخبات الأفريقية خلال الشوط الثاني من مبارياتها الإقصائية.

بعد خروج المغرب.. مونديال 2026 يخلو من العرب وأفريقيا
أسدل المنتخب المغربي لكرة القدم الستار على مشاركة المنتخبات الأفريقية والعربية في كأس العالم 2026، بعدما خسر أمام فرنسا بهدفين دون رد في الدور ربع النهائي، ليغادر أسود الأطلس البطولة كآخر ممثل للقارة السمراء والكرة العربية.

ورغم الأداء المتوازن الذي قدمه المنتخب المغربي خلال الشوط الأول، ونجاحه في الحد من خطورة الهجوم الفرنسي بفضل التنظيم الدفاعي وتألق ياسين بونو، فإن المنتخب الفرنسي نجح في فرض أفضليته خلال النصف الثاني من اللقاء، مستغلًا جودة عناصره الهجومية لحسم بطاقة العبور إلى نصف النهائي.

ولم يكن المنتخب المغربي الوحيد الذي عانى خلال الأشواط الثانية في الأدوار الإقصائية، إذ شهدت البطولة خروج منتخبات أفريقية أخرى بعد تراجعها في الدقائق الأخيرة من مبارياتها، وهو ما دفع العديد من المتابعين إلى التساؤل حول مدى تأثير الجاهزية البدنية وإدارة تفاصيل المباريات الحاسمة أمام المنتخبات الكبرى.

وفي المقابل، أظهر المنتخب المغربي شخصية قوية طوال مشواره في البطولة، ونجح في تشريف الكرة الأفريقية والعربية بوصوله إلى ربع النهائي، رغم الإصابات والغيابات التي أثرت على خيارات المدرب محمد وهبي في المواجهة الأخيرة.

ورغم نهاية المشوار، فإن مشاركة "أسود الأطلس" تؤكد استمرار تطور الكرة المغربية، فيما يبقى التحدي الأكبر مستقبلا هو تحويل الأداء الجيد أمام كبار المنتخبات إلى نتائج، خاصة في الأدوار الإقصائية التي تحسمها التفاصيل الصغيرة والجاهزية الكاملة حتى صافرة النهاية.