بعد 11 انتصارًا متتاليًا... البارصا يصطدم بواقع منافسة الكبار

أعادت خسارتا برشلونة أمام باريس سان جيرمان وريال مدريد إثارة الشكوك بشأن قدرته على منافسة كبار أوروبا، في ظل ثغرات دفاعية متكررة وإصابات مؤثرة، قبل سلسلة من المواجهات الصعبة خلال الأسابيع المقبلة.

بعد 11 انتصارًا متتاليًا... البارصا يصطدم بواقع منافسة الكبار
تلقى برشلونة خسارتين متتاليتين أمام باريس سان جيرمان الفرنسي (2-4) وريال مدريد (1-2)، بعدما استهل الموسم الجاري بتحقيق 11 انتصارًا متتاليًا، ما أعاد التساؤلات بشأن قدرته على منافسة كبار أوروبا، رغم هيمنته على الدوري الإسباني خلال الموسمين الماضيين.

وكشفت الهزيمتان عن استمرار معاناة الفريق الكتالوني في المباريات الكبرى، خصوصًا على المستوى الدفاعي، إذ لم ينجح المدرب الألماني هانزي فليك في معالجة الثغرات التي ظهرت في مناسبات سابقة، رغم تأكيده المتكرر ضرورة تطوير الأداء والنضج التكتيكي.

ويعتمد فليك على خط دفاع متقدم يمنح فريقه القدرة على الضغط واستعادة الكرة، لكنه يترك مساحات يستغلها المنافسون عند غياب التنسيق والسرعة في الضغط. كما أثار عدم تدعيم مركز قلب الدفاع خلال الانتقالات الصيفية تساؤلات بشأن الخيارات المتاحة، في وقت يواجه فيه الفريق صعوبات إضافية بسبب إصابات عدد من المدافعين، بينهم إريك غارسيا وجول كونديه وأندرياس كريستنسن، إلى جانب لاعب الوسط داني أولمو.

وأقر فليك بأن التفاصيل الصغيرة والإرهاق والإصابات ساهمت في خسارة الكلاسيكو، مؤكدًا أن الفريق يعرف الجوانب التي يتعين عليه تحسينها. ورغم الانتكاستين، لا يزال برشلونة في موقع جيد ضمن سباق الدوري الإسباني، متقدمًا بثلاث نقاط على ريال مدريد وفق معطيات المقال.

وتنتظر الفريق اختبارات مهمة أمام أستون فيلا وأتلتيكو مدريد، ثم مانشستر سيتي، ستكون حاسمة في تقييم قدرة فليك على تجاوز المشكلات المتكررة. فالمنافسة على الألقاب لا تتطلب فقط كرة هجومية ممتعة، بل تستوجب أيضًا صلابة دفاعية ومرونة تكتيكية وقدرة على حسم المواجهات تحت الضغط.