بقرار من البرازيلي فيليبي.. موناكو يُصعّد 5 مواهب مغربية للفريق الأول

فيليبي لويز يفتح الباب أمام جيل جديد من المواهب المغربية داخل نادي موناكو، حيث صعّد خمسة لاعبين واعدين إلى الفريق الأول، ليعلن عن بداية ثورة كروية جديدة في الدوري الفرنسي.

بقرار من البرازيلي فيليبي.. موناكو يُصعّد 5 مواهب مغربية للفريق الأول
قرر المدرب الجديد لنادي موناكو الفرنسي، البرازيلي فيليبي لويز، تصعيد خمسة لاعبين مغاربة شباب للالتحاق بتدريبات الفريق الأول، وذلك ضمن المعسكر التحضيري استعداداً لانطلاق منافسات الموسم الكروي الجديد.

وتأتي هذه الخطوة المبكرة عقب تولي لويز القيادة الفنية لفريق الإمارة في يوليوز الجاري، بموجب عقد يمتد حتى صيف عام 2028. ويبدو أن المدرب البرازيلي قد وضع الاعتماد على "الدماء الجديدة" وتطوير الأكاديمية في صدارة مشروعه الرياضي، مُعتمداً على نهج تكتيكي يمنح الأولوية للاعبين الشباب القادرين على التطور السريع والاندماج بسلاسة في منظومة اللعب الجماعي للفريق الأول.

وتُرسخ هذه القرارات الفنية الفلسفة التاريخية لنادي موناكو، التي طالما اعتمدت على جعل الأكاديمية "الشريان المغذي" للفريق الأول. كما تُعد رسالة واضحة تؤكد حرص النادي على استقطاب وصقل أفضل المواهب، حتى من الأندية المنافسة، ومنح الفرصة للأسماء التي أثبتت جدارتها وتألقها مع المنتخبات الوطنية السنية.

وتضم قائمة المواهب المغربية التي تم استدعاؤها لتقييم مستواها مع الكبار خمسة أسماء واعدة، يتصدرها أيمن عصاب، الموهبة الصاعدة الذي انتقل حديثاً في يوليوز 2026 من أكاديمية باريس سان جيرمان في صفقة لافتة للأنظار. وإلى جانبه، يبرز إلياس بلمختار، الذي يُعد من أهم خريجي أكاديمية النادي وسبق له توقيع عقده الاحترافي الأول مع الفريق. كما تشمل القائمة صفوان بنزهرة، الركيزة الأساسية في الأكاديمية والعنصر الدائم الحضور مع المنتخبات المغربية للشباب، بالإضافة إلى نائل حداني، الموهبة الواعدة التي أظهرت مهارات فنية لافتة مع الفئات الصغرى للنادي والمنتخبات المغربية السنية. ويكتمل هذا الخماسي باللاعب أنيس صوبير، الذي يتميز بكونه لاعب وسط ميدان هجومي متكامل فنياً، حيث تم استدعاؤه خصيصاً لتقييم قدراته ومدى جاهزيته لخوض غمار المنافسة مع الكبار.

وتُمثل هذه الخطوة مكسباً استراتيجياً كبيراً للمنتخبات الوطنية المغربية؛ إذ تضمن توسيع قاعدة اللاعبين الممارسين في أعلى المستويات الأوروبية.