يخوض النجم المغربي الشاب، إلياس بن صغير، سباقاً مع الزمن لرفع معدلات لياقته البدنية، من خلال الانخراط في برنامج تدريبي فردي مكثّف وعمل متواصل بلا توقف، كملحَقٍ للحصص التدريبية الجماعية المعتادة مع فريقه.
وتأتي هذه الخطوة الاستثنائية من الموهبة المغربية كاستجابة سريعة وفعّالة بعد فترة عصيبة مرّ بها مؤخراً، إثر تعرّضه لإصابة عضلية على مستوى الفخذ أبعدته عن الميادين لما يقارب شهراً ونصفاً. ورغم تعافيه وعودته لملامسة العشب، يدرك بن صغير تماماً أن الموهبة الفنية الفذّة التي يمتلكها تحتاج إلى بنية بدنية صلبة تدعمها، لا سيما في ظل الإيقاع المرتفع والمتطلبات البدنية القاسية لكرة القدم الحديثة.
ولهذا الغرض، قرر "أسد الأطلس" تخصيص ساعات إضافية للعمل الفردي الشاق، بهدف استعادة جاهزيته البدنية بنسبة 100%، وتوسيع قدرته على التحمّل لتجنّب أي انتكاسات أو إصابات عضلية مستقبلية قد تُفرمل مسار تطوّره السريع.ولا يقتصر طموح بن صغير على مجرد التعافي البدني، بل يمتدّ لضمان مكانة أساسية لا غنى عنها في التشكيل الرسمي لفريقه، وإثبات قدرته المطلقة على مجاراة ضغط المباريات المتتالية دون التأثير على مردوده التقني.
بن صغير يرفع التحدي بتدريبات إضافية لبلوغ الجاهزية التامة
بعد شهر ونصف من الغياب القسري بسبب إصابة عضلية، يعود "أسد الأطلس" الشاب إلياس بن صغير بحلّة جديدة وعقلية احترافية استثنائية. لم يكتفِ بالتعافي والعودة للملاعب، بل قرر أن يحوّل المحنة إلى منحة، فرفع سقف التحدي ببرنامج تدريبي فردي مكثّف قد يجعله أكثر قوة وصلابة من قبل.