بوعدي: لم يكن انتقالي للسيتي ممكناً من دون دعم عائلتي
بدأ الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي فصلاً جديداً في مسيرته مع مانشستر سيتي، مؤكداً أن دعم عائلته والقيم التي نشأ عليها كانا وراء وصوله إلى أحد أكبر أندية كرة القدم الأوروبية.
وقّع الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي، الأربعاء، عقداً يمتد لخمسة أعوام مع مانشستر سيتي، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما فرض نفسه مبكراً مع الفريق الأول لنادي ليل الفرنسي، الذي منحه فرصة الظهور على أعلى مستوى وهو في سن 16 عاماً.
وخلال فترة وجيزة، نجح لاعب خط الوسط البالغ 18 عاماً في تحقيق تطور لافت، بعدما انتقل من تسجيل ظهوره الأول في الدوري الفرنسي إلى البروز على الساحة الدولية، وصولاً إلى مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم الأخيرة.ورغم انتقاله إلى أحد أكبر الأندية الأوروبية، يحرص بوعدي على الحفاظ على تواضعه والتمسك بالقيم التي تربى عليها، مؤكداً أن الدعم الذي تلقاه من عائلته كان أساسياً في بلوغه هذه المكانة.
وقال بوعدي في أول حوار له بعد انتقاله للمان سيتي "لم أكن لأصل إلى هنا من دون عائلتي، ولذلك أنا سعيد جداً بوجودهم إلى جانبي. وهذا أيضاً أحد الأسباب التي تدفعني إلى لعب كرة القدم، فأنا أريد أن أجعل عائلتي فخورة بي".
وأضاف "أعتقد أن الأهم هو تحقيق التوازن في الحياة. فعائلتي ووالداي لا يتحدثون معي دائماً عن كرة القدم، فالأمر يتعلق بكل القيم التي علموني إياها، ومن المهم بالنسبة لي أن أحافظ عليها".
وتابع اللاعب المغربي "علينا أن نبقى الأشخاص أنفسهم مع الجميع، وأن نحترم كل الناس، وأن أكون على طبيعتي، وأن تكون على طبيعتك، وأن نحاول ببساطة الاستمتاع بالحياة".
ويتطلع بوعدي إلى مواصلة تطوره مع مانشستر سيتي، بعدما تحول في وقت قصير إلى واحد من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم الأوروبية، بفضل إمكاناته الفنية ونضجه اللافت رغم صغر سنه.