يعيش الدولي المغربي سفيان بوفال حالة ترقب وبحث عن وجهة جديدة بعد انتهاء عقده مع نادي لوهافر الفرنسي، ليصبح لاعباً حراً في سوق الانتقالات الصيفية الحالية. وفي ظل تواجده بمدينة مارسيليا للحفاظ على لياقته البدنية، ظهرت تكهنات إعلامية تربط اسمه بانتقال محتمل إلى نادي أولمبيك مارسيليا خلال الأيام الأخيرة من "الميركاتو".
وأفادت تقارير فرنسية، أبرزها موقع "لو فوسيان" المتخصص في متابعة أخبار أولمبيك مارسيليا، بأن بوفال (32 عاماً) يتواجد حالياً في المدينة الجنوبية، حيث يخوض تدريبات مكثفة للحفاظ على جاهزيته، في قاعة رياضية تطل مباشرة على ملعب "فيلودروم" الشهير، إضافة إلى تمارين الجري في منطقة "كالانك" المحاذية للمدينة.
ورغم عدم وجود عرض رسمي أو مفاوضات مؤكدة حتى الآن، إلا أن التقرير الإعلامي طرح اسم بوفال كـ"فرصة ذهبية" ومنخفضة التكلفة لإدارة أولمبيك مارسيليا، نظراً لخبرته الواسعة في الدوري الفرنسي ومهاراته الفنية العالية، فضلاً عن كونه متاحاً مجاناً. وأشار المصدر ذاته إلى أن إتمام الصفقة يبقى رهيناً بقدرة النادي على تخفيف كتلة الأجور قبل إغلاق نافذة الانتقالات، مؤكداً أن اللاعب قد يرحب بشدة بفكرة ارتداء قميص مارسيليا.وكان بوفال قد غادر صفوف لوهافر بنهاية موسم 2025/2026 بعد أن انضم إليهم في يناير 2026 قادماً من يونيون سان جيلواز البلجيكي. وخلال فترته مع لوهافر، شارك في 17 مباراة، سجل خلالها هدفاً واحداً وقدم 4 تمريرات حاسمة، مساهماً في ضمان بقاء الفريق ضمن أندية النخبة.
وإلى جانب الاهتمام الفرنسي، يحظى النجم المغربي باهتمام أندية أوروبية أخرى، من بينها ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، مما يترك الباب مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات لتحديد وجهته القادمة قبل إسدال الستار على سوق الانتقالات.
بوفال يتدرب أمام "الفيلودروم".. هل يصبح الجوكر الجديد لمارسيليا؟
بينما يحافظ سفيان بوفال على لياقته البدنية في قلب مدينة مارسيليا، تتصاعد التكهنات حول إمكانية أن يصبح "الجوكر" الجديد لأولمبيك مارسيليا قبل إغلاق سوق الانتقالات الصيفية.