بونو يعادل رقماً قياسياً في التصدي لركلات الجزاء بكأس العالم

واصل ياسين بونو ترسيخ مكانته بين كبار حراس المرمى في تاريخ كأس العالم، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها كيليان مبابي أمام فرنسا، ليعادل الرقم القياسي التاريخي في عدد ركلات الجزاء التي تم التصدي لها في المونديال.

بونو يعادل رقماً قياسياً في التصدي لركلات الجزاء بكأس العالم


واصل حارس المنتخب المغربي ياسين بونو تأكيد مكانته بين أبرز حراس المرمى المتخصصين في التصدي لركلات الجزاء، بعدما أنقذ ركلة نفذها النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال مواجهة المغرب وفرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026.

وأظهر بونو هدوءًا وثقة كبيرين، بعدما انتظر حتى اللحظة الأخيرة قبل الارتماء، ليقرأ زاوية تسديدة مبابي ويحرم قائد المنتخب الفرنسي من التسجيل، في لقطة عززت سمعته كأحد أنجح حراس المرمى في التعامل مع ركلات الجزاء في تاريخ المونديال.

وتكشف الأرقام تفوق حارس الهلال السعودي في هذا الجانب، إذ واجه 9 ركلات جزاء في نهائيات كأس العالم، سواء أثناء المباريات أو خلال ركلات الترجيح، واستقبل هدفين فقط، بينما أخفق 7 لاعبين في هز شباكه.

وخلال نسخة 2026، تصدى بونو لـ6 ركلات جزاء، ثلاث منها في ركلات الترجيح أمام هولندا في دور الـ32، إلى جانب ركلة مبابي في ربع النهائي. ولم يتمكن من التسجيل في مرماه سوى الهولنديين تون كوبماينرز وفاوت فيخهورست، فيما انتهت المحاولات الثلاث الأخرى بتصدّيين من بونو وتسديدة ارتطمت بالقائم.

واستعاد بونو بذلك ذكريات مونديال 2022، عندما لعب دورًا حاسمًا في تأهل المغرب إلى ربع النهائي على حساب إسبانيا، بعدما تصدى لركلتي كارلوس سولير وسيرجيو بوسكيتس، بينما اصطدمت محاولة بابلو سارابيا بالقائم.

وبهذا الإنجاز، رفع بونو رصيده إلى أربع ركلات جزاء تصدى لها في تاريخ كأس العالم، فيما أخفقت ثلاث ركلات أخرى في إصابة المرمى، ليعادل الرقم القياسي التاريخي المسجل بأسماء هارالد شوماخر، وسيرخيو غويكوتشيا، ودانييل سوباشيتش، ودومينيك ليفاكوفيتش، وإيكر كاسياس.