أعاد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إشعال المنافسة حول الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، بعدما أكد رغبة بلاده في استضافة المباراة النهائية، في وقت يطمح فيه المغرب بدوره إلى احتضان الحدث بملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان.
وقال سانشيز، في مقابلة مع إذاعة "كادينا سير"، أمس الاثنين 31 غشت، إن الحكومة الإسبانية ستعمل من أجل إقامة النهائي على الأراضي الإسبانية، مضيفا أن بلاده تتوفر على جميع الشروط اللازمة لاستضافة المباراة الأهم في البطولة.
وأضاف رئيس الحكومة الإسبانية، في إشارة إلى طموح منتخب بلاده للتتويج على أرضه، أن "الوقت قد حان لكي تفوز إسبانيا بكأس العالم على أرضها".وتأتي تصريحات سانشيز في وقت لم تحسم فيه بشكل نهائي هوية مستضيف المباراة النهائية لمونديال 2030، الذي تنظمه إسبانيا والبرتغال والمغرب، إلى جانب إقامة مباريات احتفالية في الأرجنتين وباراغواي والأوروغواي بمناسبة مئوية كأس العالم.
وفي المقابل، يراهن المغرب بقوة على مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان، الذي ينتظر أن تبلغ سعته نحو 115 ألف متفرج، ليكون أحد أبرز الملاعب المرشحة لاحتضان النهائي، وهو ما جعل المنافسة مع إسبانيا تأخذ أبعادًا أكبر خلال الأشهر الأخيرة.
وبين الطموح الإسباني والمشروع المغربي الطموح، يبقى القرار النهائي بيد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، فيما يملك المغرب ورقة قوية تتمثل في مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير، الذي قد يمنح المملكة فرصة تاريخية لاحتضان نهائي أول مونديال يقام على الأراضي المغربية.
بيدرو سانشيز: سنعمل من أجل احتضان إسبانيا نهائي مونديال 2030
عاد سباق احتضان نهائي كأس العالم 2030 إلى الواجهة، بعدما أعلن بيدرو سانشيز تحرك إسبانيا من أجل الظفر بالمباراة النهائية، في وقت يواصل فيه المغرب تعزيز حظوظه بفضل مشروع ملعب الحسن الثاني الكبير ببنسليمان، أحد أضخم الملاعب المنتظرة عالميا.