يواجه أندريا بيرلو أزمة قانونية قد تعرقل تعيينه مدرباً للمنتخب الإيطالي، بعدما هددت هيئة حماية المستهلك الإيطالية "كوداكونز" باتخاذ إجراءات قضائية لمنع المصادقة على تعيينه.
وذكر موقع "فوتبول إيطاليا" أن الهيئة تعتزم التقدم بطلب رسمي للتحقيق مع بيرلو، متهمة إياه بمخالفة القوانين الإيطالية التي تحظر الترويج لشركات المراهنات.
وتعود القضية إلى عمل بيرلو سفيراً عالمياً لشركة المراهنات الروسية "فونبت"، إلى جانب نشره محتوى ترويجياً عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ومشاركته في فعاليات دعائية أقيمت مؤخراً في العاصمة الروسية موسكو.وتعتبر "كوداكونز" أن هذه الأنشطة تتعارض مع "مرسوم الكرامة" الإيطالي، الذي يمنع جميع أشكال الدعاية والإعلان المرتبطة بمراهنات الأموال.
ولم تكتف الهيئة بالمطالبة بفتح تحقيق، بل هددت برفع دعوى مستعجلة أمام المحكمة الإدارية في إقليم لاتسيو لوقف قرار تعيين بيرلو فور اعتماده من الاتحاد الإيطالي لكرة القدم.
وأثارت هذه التطورات حالة من الترقب داخل الاتحاد الإيطالي، إذ تشير التقارير إلى أن الإعلان الرسمي عن تعيين بيرلو قد يتأجل في انتظار اتضاح الموقف القانوني.
وفي حال إدانة المدرب الإيطالي، فقد لا يخسر فقط فرصة قيادة منتخب بلاده، بل قد يتعرض أيضاً لغرامة مالية تصل إلى 20 في المائة من قيمة عقده الإعلاني مع شركة المراهنات.
بيرلو يواجه دعوى قضائية قد تعطل تدريبه لمنتخب إيطاليا
بات تعيين أندريا بيرلو مدرباً للمنتخب الإيطالي مهدداً، بعدما أعلنت هيئة إيطالية لحماية المستهلك عزمها اتخاذ إجراءات قانونية ضده بسبب ارتباطه بشركة مراهنات، في خطوة قد تؤخر الإعلان الرسمي عن توليه المنصب.