تسود حالة من الترقب الشديد داخل معسكر المنتخب الوطني المغربي بالولايات المتحدة الأمريكية، حيث ينتظر الناخب الوطني محمد وهبي، بتنسيق مع الطاقم الطبي، النتائج النهائية للفحوصات التي سيخضع لها الثنائي نصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي، للحسم في طبيعة إصابتيهما وتحديد مدة غيابهما المحتملة عن الملاعب.
وكان الدولي المغربي نصير مزراوي قد أثار مخاوف الجماهير والطاقم التقني بعدما اضطر لمغادرة أرضية الملعب خلال الشوط الأول من المباراة الودية أمام النرويج، متأثراً بآلام حادة على مستوى الكتف.
وتشير المعطيات الطبية الأولية إلى أن إصابة ظهير مانشستر يونايتد تتعلق بـ"خلع جزئي في مفصل الكتف". ومن المقرر أن يخضع اللاعب يوم غد لفحوصات دقيقة بالأشعة للوقوف على حجم الضرر بشكل نهائي، وتحديد ما إذا كانت الإصابة ستعيق مشاركته في افتتاح المونديال.ويُعرف الخلع الجزئي طبياً بأنه حالة يخرج فيها مفصل الكتف من مكانه بشكل غير كامل ثم يعود تلقائياً أو يتم إرجاعه بسرعة. وتُعد هذه الإصابة، لحسن الحظ، أقل خطورة وتعقيداً من الخلع الكامل الذي يتطلب عادة تدخلاً جراحياً أو فترة تعافٍ طويلة الأمد.
وفي سياق متصل، سيخضع الجناح الهجومي عبد الصمد الزلزولي بدوره لسلسلة من الفحوصات الطبية الدقيقة، بعدما تعرض لإصابة قوية أجبرته على مغادرة الملعب مع نهاية الشوط الأول.
وسيعكف الطاقم الطبي للمنتخب الوطني، فور توصله بالنتائج النهائية، على وضع البرنامج العلاجي والتأهيلي الأنسب لكل لاعب. وتختلف مدة الغياب المتوقعة بناءً على درجة الإصابة ومدى استجابة اللاعبين للعلاج، وهو ما يضع المدرب محمد وهبي في سباق مع الزمن لإعداد البدائل التكتيكية قبل الموقعة المونديالية الأولى.
ترقب في معسكر "الأسود".. وهبي ينتظر الفحوصات الطبية للحسم في مصير مزراوي والزلزولي
حالة من القلق والترقب تخيم على معسكر "أسود الأطلس" في الولايات المتحدة، حيث ينتظر المدرب محمد وهبي نتائج الفحوصات الطبية الحاسمة لنصير مزراوي وعبد الصمد الزلزولي، في وقت يقترب فيه المنتخب المغربي من أولى مواجهاته المونديالية.