لم تقتصر خسارة المنتخب الأرجنتيني أمام إسبانيا (1-0 بعد التمديد) في نهائي كأس العالم 2026 على ضياع اللقب العالمي، بل تحولت نهاية المباراة إلى محور جدل واسع بسبب تصرفات لاعبي "ألبيسيليستي" عقب صافرة النهاية.
وشهدت أرضية الملعب أجواء متوترة، بعدما اندلعت مشادات بين عدد من لاعبي المنتخب الأرجنتيني ولاعبي إسبانيا، كان أبرز أطرافها لياندرو باريديس، وناويل مولينا، ونيكولاس أوتاميندي، إلى جانب أحد أعضاء الجهاز الفني للأرجنتين. وانتهت الأحداث بطرد باريديس.
وزادت الانتقادات بعد مراسم التتويج، إذ فضّل لاعبو الأرجنتين إدارة ظهورهم لمنصة التتويج أثناء احتفال المنتخب الإسباني باللقب، رغم أن لاعبي "لا روخا" اصطفوا لتحيتهم قبل تسلم الميداليات. واعتبرت وسائل إعلام إسبانية هذا التصرف "صورة مخجلة" لا تعكس الروح الرياضية.وعلّق لاعب المنتخب الإسباني داني أولمو على الواقعة قائلاً: "الأمر لا يهمنا في النهاية، لكن القيم التي ننقلها مهمة. نحن قدوة للأجيال، وهم أيضًا يجب أن يكونوا قدوة للجميع."
من جهتها، انتقدت صحيفة "ماركا" أداء المنتخب الأرجنتيني، معتبرة أن الفريق، إلى جانب معاناته فنيًا، حاول تحويل المباراة إلى مواجهة مليئة بالاحتكاكات والتوتر.
وامتدت الأجواء المشحونة إلى المنطقة الإعلامية، حيث رفض معظم لاعبي المنتخب الأرجنتيني الإدلاء بأي تصريحات بعد المباراة، بينما اكتفى القائد ليونيل ميسي والمدرب ليونيل سكالوني بالحديث لوقت وجيز.
وقال سكالوني قبل مغادرته قاعة الندوات الصحفية: "إنها خسارة مؤلمة للغاية، وأنا آسف حقًا."
تصرفات الأرجنتين بعد خسارة نهائي كأس العالم تشعل موجة انتقادات
أثارت تصرفات لاعبي المنتخب الأرجنتيني عقب خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا موجة انتقادات واسعة، بعد أحداث شهدت توترات داخل الملعب، إضافة إلى مقاطعة معظم اللاعبين لوسائل الإعلام.