لن تكون مهمة المنتخب المغربي سهلة عندما يواجه كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026، بعدما أثبت المنتخب القادم من أمريكا الشمالية أنه أحد أبرز مفاجآت البطولة، بفضل منظومة متكاملة تجمع بين القوة الهجومية والانضباط الدفاعي والسرعة في التحولات.
وخلال أربع مباريات فقط، بعث المنتخب الكندي برسائل قوية إلى منافسيه، بعدما سجل 9 أهداف واستقبل 3 أهداف فقط، محافظا على نظافة شباكه في مباراتين، كما فرض شخصيته على أغلب منافسيه بمتوسط استحواذ بلغ 56.8 في المائة، مع 17.5 تسديدة و7 محاولات على المرمى في المباراة الواحدة.
ويبرز جوناثان ديفيد بوصفه السلاح الأخطر في الخط الأمامي، بعدما سجل ثلاثة أهداف وقدم مستويات هجومية مميزة، بينما يتولى ستيفن أوستاكيو قيادة وسط الميدان بدقة تمرير تجاوزت 91 في المائة، إلى جانب مساهمته في صناعة الفرص والتحكم في نسق اللعب.ولم تتوقف قوة كندا عند هذا الحد، إذ برز ناثان ديلان ساليبا كأحد اكتشافات البطولة، بعدما ساهم بثلاثة أهداف بين التسجيل والصناعة، ليمنح المنتخب الكندي حلولًا هجومية متنوعة يصعب إيقافها.
ويعتمد المنتخب الكندي على أسلوب لعب سريع ومباشر، مع قدرة كبيرة على التحول من الدفاع إلى الهجوم، كما يمتلك خطًا خلفيًا منظمًا استقبل ثلاثة أهداف فقط، وهو ما يجعله من أكثر المنتخبات توازنًا في البطولة.
ويزيد من قوة المنتخب الكندي احتفاظه بالهيكل الأساسي الذي شارك في مونديال قطر 2022، إذ تضم قائمته الحالية 17 لاعبًا يملكون خبرة المشاركة في كأس العالم، وهو ما منح الفريق شخصية قوية في المباريات الإقصائية.
وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بتقديم واحدة من أفضل مبارياته إذا أراد مواصلة المشوار، لأن كندا أثبتت بالأرقام أنها لم تصل إلى هذا الدور بالصدفة، بل بفضل مشروع كروي متطور جعلها منافسًا قادرًا على مقارعة أقوى المنتخبات في مونديال 2026.
تعرف على منتخب كندا.. منافس المغرب في ثمن نهائي كأس العالم 2026
يضرب المنتخب المغربي موعدا مع كندا في ثمن نهائي كأس العالم 2026، في مواجهة تبدو أصعب مما توحي به الأسماء، بعدما أثبت المنتخب الكندي أنه أحد أبرز مفاجآت البطولة بفضل قوته الهجومية وتنظيمه الدفاعي.