توخل: الحرارة والسفر ليسا عذرا لإنكلترا في مونديال 2026

أكد مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخل أن الحرارة المرتفعة والمسافات الطويلة بين المدن المستضيفة لن تشكل مبررا للإخفاق في كأس العالم 2026، مشددا على ضرورة التأقلم مع مختلف التحديات من أجل الذهاب بعيدا في البطولة.

توخل: الحرارة والسفر ليسا عذرا لإنكلترا في مونديال 2026
شدد مدرب المنتخب الإنجليزي توماس توخل على أن الظروف المناخية الصعبة والتنقلات الطويلة خلال كأس العالم 2026 لن تكون ذريعة بالنسبة لـ"الأسود الثلاثة"، مؤكدا أن فريقه مطالب بالتكيف مع جميع التحديات إذا أراد المنافسة على اللقب.

ويخوض المنتخب الإنجليزي، السبت، مباراة ودية أمام نيوزيلندا في تامبا بولاية فلوريدا، ضمن استعداداته للبطولة العالمية، بعدما أجرى معسكرا تدريبيا في أجواء حارة ورطبة بمدينة ويست بالم بيتش.

وقال توخل خلال مؤتمر صحافي: "لا نريد أن تكون هذه الأمور أعذارا. ستكون المهمة صعبة، لكننا نأمل أن نخوض بطولة طويلة".

وأضاف المدرب الألماني: "سيكون هناك الكثير من السفر والكثير من التحديات المرتبطة بالحرارة والرطوبة، لكن هذا جزء من المنافسة".

وأبدى توخل بعض القلق بشأن أرضية ملعب تامبا باي التي خضعت مؤخرا لإعادة الزراعة، لكنه أكد أن ذلك لن يؤثر على خياراته الفنية، مشيرا إلى أنه يعتزم إجراء 11 تغييرا بين شوطي المباراة الودية أمام نيوزيلندا.

وتعد إنجلترا من بين أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب إلى جانب فرنسا وإسبانيا وحاملة اللقب الأرجنتين، في سعيها لإنهاء انتظار دام 60 عاما منذ آخر تتويج بكأس العالم سنة 1966.

وبعد مواجهة نيوزيلندا، سيلاقي المنتخب الإنجليزي نظيره الكوستاريكي في مباراة ودية ثانية بمدينة أورلاندو، قبل الانتقال إلى معسكره التدريبي في كانساس سيتي، حيث يتوقع أن تتجاوز درجات الحرارة 30 درجة مئوية خلال الأيام المقبلة.

ويستهل منتخب إنجلترا مشواره في كأس العالم يوم 17 يونيو بمواجهة كرواتيا في دالاس، وسط توقعات ببلوغ درجات الحرارة نحو 35 درجة مئوية.

وفي حال تأهله إلى الأدوار الإقصائية، قد يضطر المنتخب الإنجليزي إلى السفر إلى مكسيكو سيتي لخوض مباراة ثمن النهائي على ارتفاع شاهق، قبل احتمال الانتقال إلى ميامي لخوض ربع النهائي.

وأكد توخل أن القدرة على التأقلم مع مختلف الظروف تمثل عاملا أساسيا في النجاح، قائلا: "علينا خلق أجواء من الهدوء والصبر والقدرة على التكيف مع الظروف المختلفة، فهذا ما تتطلبه البطولة".

ورغم الظروف المناخية المرتقبة، أوضح المدرب الألماني أنه لن يتخلى عن فلسفته التكتيكية القائمة على الضغط العالي واستعادة الكرة في مناطق متقدمة، معتبرا أن هذا الأسلوب يظل فعالا حتى في الأجواء الحارة.

وتلعب إنجلترا في المجموعة الثانية عشرة إلى جانب كل من كرواتيا وغانا وبنما، في مجموعة تبدو متوازنة نسبيا، لكنها تتطلب جاهزية بدنية وذهنية عالية منذ المباراة الأولى.

كما أعرب توخل عن ارتياحه لامتلاك تشكيلته عددا كبيرا من اللاعبين المتوجين بالألقاب هذا الموسم، مؤكدا أن خبرة النهائيات والنجاح في المباريات الكبرى ستمنح الفريق ثقة إضافية خلال مشواره في البطولة.