استعاد ترينت ألكسندر أرنولد مكانه ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الإنجليزي خلال مواجهة التشيك، الثلاثاء، بعد غيابه عن مونديال 2026، وترك بصمته بتمريرة حاسمة في المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده بهدفين دون رد.
وكان ظهير ريال مدريد قد بدأ مواجهة إسبانيا الأخيرة على مقاعد البدلاء، قبل أن يعود إلى التشكيلة الأساسية أمام التشيك، حيث صنع الهدف الأول الذي سجله أنتوني غوردون في الدقيقة 47، بعدما أرسل كرة عرضية مثالية داخل منطقة الجزاء.
وأشاد توماس توخيل بالمردود الذي قدمه اللاعب، معتبرًا أنه أظهر احترافية كبيرة وكان حاسمًا في لقطة الهدف.
وقال المدرب الألماني، خلال الندوة الصحفية عقب المباراة: «لقد أبلى بلاءً حسنًا جدًا، وقدم تمريرة حاسمة رائعة. وبشكل عام، مثل جميع اللاعبين، أظهر احترافية والتزامًا كبيرين، ونجح في القيام بلقطة حاسمة».
وشدد توخيل على أن الجهاز الفني لم يشك يومًا في قدرة ألكسندر أرنولد على صناعة مثل هذه اللقطات، مضيفًا أن مركزه في الشوط الثاني كان أكثر ملاءمة له مقارنة بالدور الذي شغله خلال النصف الأول.
وأوضح: «لم نشك لحظة في قدرته على القيام بمثل هذه الأمور. المركز الأكثر تراجعًا الذي شغله في الشوط الثاني كان مناسبًا له أكثر من المركز المتقدم الذي لعب فيه خلال الشوط الأول».
وجاءت عودة ألكسندر أرنولد في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، الذي كان بحاجة إلى استعادة توازنه بعد خسارته أمام إسبانيا بثلاثة أهداف لاثنين في الجولة السابقة.
وحقق المنتخب الإنجليزي انتصاره الأول في المجموعة الثالثة للمستوى الأول، بعدما حسم مواجهة التشيك بهدفين دون رد، ليواصل المنافسة على صدارة المجموعة إلى جانب إسبانيا وكرواتيا.
أما ألكسندر أرنولد، صاحب 35 مباراة دولية وأربعة أهداف مع المنتخب الإنجليزي، فقد حصل على فرصة جديدة لإثبات نفسه ضمن خيارات توخيل، في انتظار مواصلة مشواره مع «الأسود الثلاثة» خلال الاستحقاقات المقبلة.