تيري هنري يشيد بإسبانيا: "النجم الحقيقي هو الفريق"

أشاد تيري هنري بالمنظومة الجماعية للمنتخب الإسباني، معتبرًا أن قوة «لاروخا» تكمن في هوية الفريق وفلسفته، كما وصف برشلونة بـ«الفريق المخيف» في الوقت الحالي.

تيري هنري يشيد بإسبانيا: "النجم الحقيقي هو الفريق"
أكد تيري هنري، أسطورة المنتخب الفرنسي ونجم أرسنال وبرشلونة السابق، أن أبرز ما يميز المنتخب الإسباني هو اعتماد الفريق على المجموعة، وليس على الأسماء الفردية، مشددًا على أن "النجم هو الفريق".

وتوج المنتخب الإسباني بكأس العالم في يوليوز الماضي، بعدما سبق له إحراز لقب كأس أوروبا عام 2024، ليواصل حضوره القوي على الساحة الدولية.

وفي مقابلة مع صحيفة "آس" الإسبانية، تحدث هنري عن أسباب تفوق إسبانيا، مشيدًا بالمنظومة الجماعية التي يعتمد عليها الفريق.

وقال هنري "كما قلت من قبل، النجم هو الفريق. سبق أن خسرت أمام إسبانيا مباريات مهمة، ولن أتحدث عن أسماء اللاعبين، لكنني عاينت ذلك بنفسي. الفريق يتمسك بهويته وفلسفته، والجميع يضع مصلحة المجموعة فوق الأمور الفردية، وفي النهاية توج الفريق الأفضل بكأس العالم"، وأضاف "البعض يتحدث عن الهدف الوحيد الذي استقبلته إسبانيا أو عن تفاصيل متفرقة، لكن المنافسين لم يسددوا سوى عشر كرات على مرماها طوال البطولة. عندما تضغط بشكل جيد وتُبقي المنافس بعيدًا عن مرماك، تكون هذه هي النتيجة».

وتابع: «هناك أمر يدهشني دائمًا عند الحديث عن إسبانيا، وهو أن البعض يقول: إذا لعبت ضد إسبانيا فعليك أن تفعل هذا أو ذاك. لكن عندما لا تكون الكرة بحوزتك، عليك أن تتعامل مع الأمر. فكيف يمكنك فعل ذلك أمام فريق من هذا النوع؟ إسبانيا فرضت هيمنتها سواء كانت الكرة بحوزتها أم لا".

برشلونة "مخيف"

وأبدى هنري ترددًا بشأن تحديد أفضل فريق في العالم حاليًا، بعد مرور شهر واحد فقط على انطلاق الموسم.

وقال نجم أرسنال وبرشلونة السابق "هوية الفريق الأفضل حاليًا قد تتغير، ولهذا لا أحب الإجابة عن هذا السؤال، لأننا نتحدث فقط عن اللحظة الراهنة"، وأضاف "لنأخذ باريس سان جيرمان مثالًا. في بداية الموسم الماضي، لم يكن أحد يتوقع فوزه بدوري أبطال أوروبا، لكنه توج باللقب في النهاية. كل شيء قابل للتغير، ومع ذلك، علينا الاعتراف بأن برشلونة فريق مخيف في الوقت الحالي".

ورفض هنري الخوض في تفاصيل المرحلة الجديدة التي بدأها المنتخب الفرنسي بعد تولي زين الدين زيدان مسؤولية تدريبه، مكتفيًا بالقول "هذا ليس شأني، وأتمنى له كل التوفيق".