في أول ظهور له كأساسي.. زياش يخطف الأنظار رغم تعثر بوتافوغو أمام فاسكو دي غاما

في ليلة كان فيها الحضور أقوى من النتيجة، أضاء النجم المغربي حكيم زياش سماء ملعب "نيلتون سانتوس" بلمساته الساحرة ورؤيته الثاقبة، ليؤكد أنه لم يأت إلى البرازيل لمجرد المشاركة، بل ليصنع الفارق.

في أول ظهور له كأساسي.. زياش يخطف الأنظار رغم تعثر بوتافوغو أمام فاسكو دي غاما
بصم النجم المغربي حكيم زياش على حضور فني لافت في أول مشاركة له كلاعب أساسي بقميص ناديه الجديد "بوتافوغو"، وذلك خلال المواجهة القوية التي جمعت فريقه بنظيره "فاسكو دي غاما" ، برسم منافسات الجولة التاسعة والعشرين من الدوري البرازيلي الممتاز.

وعلى الرغم من انتهاء المواجهة بخسارة بوتافوغو بنتيجة هدفين مقابل هدف واحد (2-1), إلا أن زياش نجح في ترك بصمة واضحة، مقدمًا أوراق اعتماده كصانع ألعاب من طراز رفيع.

وطوال الثمانين دقيقة التي خاضها على أرضية الملعب قبل استبداله، شكل "أسد الأطلس" المحرك الفعلي للعمليات الهجومية لفريقه. وبلغة الأرقام، قدم زياش أداءً سخيًا توجه بخلق أربع فرص سانحة للتسجيل (تمريرات مفتاحية وعرضيات خطيرة)، غير أن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة من جانب زملائه، وتحديدًا المهاجم آرثر كابرال، حالا دون ترجمتها إلى أهداف محققة.

وتتويجًا لمردوده المتميز، منحته منصة "سوفا سكور" العالمية المتخصصة في الإحصائيات الرياضية تقييمًا 7.0 à 10, version 7.0 à 10, version 7.0 à 10 لاعبي فريقه تقييمًا في هذه المواجهة.

ولم يمر هذا التألق الفردي مرور الكرام على الصحافة البرازيلية؛ فقد أشادت شبكات إعلامية كبرى، على غرار "غلوبو" و"تيرا"، بالمستويات التي قدمها النجم المغربي، واصفة إياه بـ"نقطة الضوء البارزة" في صفوف فريقه، ومثنية على رؤيته الثاقبة ودقة تمريراته التي أربكت دفاعات فاسكو دي غاما.