دولي جزائري سابق يدعو مسؤولي الكرة في بلده إلى الاقتداء بالمغرب

دعا الدولي الجزائري السابق مهدي تاهرات مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى الاستفادة من التجربة المغربية في اختيار مدرب المنتخب الوطني، معتبراً أن الاستقرار والهوية الفنية كانا من أبرز أسباب نجاح "أسود الأطلس" في السنوات الأخيرة.

دولي جزائري سابق يدعو مسؤولي الكرة في بلده إلى الاقتداء بالمغرب

طالب الدولي الجزائري السابق مهدي تاهرات مسؤولي الاتحاد الجزائري لكرة القدم بالاستفادة من التجربة المغربية عند اختيار المدرب الجديد لـ"الخضر"، وذلك عقب إنهاء التعاقد مع المدرب السويسري-البوسني فلاديمير بيتكوفيتش.

وأكد المدافع السابق، المتوج مع الجزائر بلقب كأس أمم إفريقيا سنة 2019، أنه يتطلع إلى التعاقد مع مدرب يمتلك فلسفة هجومية واضحة، وقادر على تطوير أداء المنتخب الجزائري.

وقال تاهرات: "أتمنى أن نحصل على مدرب يرغب في تقديم كرة قدم هجومية. من الناحية التكتيكية، لم يقدم منتخبنا ما يشفع له في كأس العالم 2026. آمل أن يمتلك المدرب الجديد الخبرة والرؤية اللازمتين لوضع خطة لعب حقيقية، مع توظيف اللاعبين في المراكز التي يقدمون فيها أفضل مستوياتهم."

وانتقد تاهرات بعض الخيارات الفنية التي شهدها مونديال 2026، مشيراً بشكل خاص إلى إشراك إبراهيم مازة في مركز رأس الحربة خلال مباراة ثمن النهائي أمام سويسرا، التي انتهت بخسارة الجزائر بهدفين دون رد.

واعتبر تاهرات أن التجربة المغربية تستحق الدراسة، مشيداً بالطريقة التي تمت بها عملية الانتقال من وليد الركراكي إلى محمد وهبي، مع الحفاظ على هوية المنتخب وأسلوب لعبه.

وأضاف: "نحتاج إلى مدرب في مستوى المواهب التي نملكها، ويجب منحه الوقت الكافي. علينا أن ننظر إلى ما يفعله المغرب. لقد انتقلوا من الركراكي، الذي قدم أشياء رائعة، إلى وهبي، وهو مدرب مكوّن ويعرف هوية اللعب المغربية. رأينا ما قدمه المنتخب المغربي في كأس العالم، ولم يكن لديه ما يخجل منه أمام أكبر المنتخبات. أتمنى أن نحصل على مدرب يجعلنا نقدم المستوى نفسه، لأنني مقتنع بأننا نملك الإمكانيات للعب بالطريقة ذاتها."

ومن المنتظر أن يدرس المجلس التقني الوطني الجزائري، الخميس، ثمانية ملفات لمرشحين لتدريب المنتخب، قبل رفع توصياته إلى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في وقت تشير فيه تقارير إعلامية إلى أن الإسباني رافاييل بينيتيز والإسباني فيليكس سانشيز يعدان أبرز المرشحين لتولي المهمة.