تحدث جورج أمبوروي بواقعية عن المواجهة المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الغابوني، مؤكدا أن اللعب أمام «أسود الأطلس» في الرباط يضع منتخب بلاده أمام اختبار بالغ الصعوبة، لكنه لم يستبعد في الوقت ذاته قدرة «الفهود» على الخروج بنتيجة إيجابية.
وأوضح أمبوروي، في تصريحات لموقع «غابون إيكو»، أن المنتخب الغابوني سيجد نفسه أمام أجواء جماهيرية قوية في ملعب الأمير مولاي عبد الله، حيث ستكون المدرجات خلف المنتخب المغربي، مشيرا إلى صعوبة اللعب أمام «أسود الأطلس» في ظل الدعم الجماهيري الذي يحظى به المنتخب الوطني.
وقال الدولي الغابوني السابق إن منتخب بلاده «سيعيش الجحيم» في الرباط، لكنه شدد على إمكانية الصمود والخروج بنتيجة جيدة، مذكرا بأن الغابون يملك القدرة على رد الفعل في المباريات التي لا يدخلها باعتباره الطرف المرشح.
ولم يقتصر تقييم أمبوروي على عامل الجمهور، إذ توقف أيضا عند المستوى الذي بلغه المنتخب المغربي، خصوصا بعد ظهوره في كأس العالم، معتبرا أن مواجهة «أسود الأطلس» تتطلب تعاملا خاصا بالنظر إلى الإمكانات التي يتوفر عليها المنتخب الوطني.
ويرى أمبوروي أن التفوق المغربي يظهر أيضا على المستوى التكتيكي، مبرزا أن عددا من لاعبي المنتخب الوطني تكونوا في الخارج واكتسبوا ثقافة تكتيكية، إلى جانب قدرة الناخب الوطني محمد وهبي على توظيف هذه المؤهلات.
وفي المقابل، دعا اللاعب الغابوني السابق منتخب بلاده إلى اعتماد نهج حذر ومنظم، من خلال التكتل في مناطقه، والحفاظ على التركيز طوال المباراة، ثم استغلال المساحات التي قد يتركها المنتخب المغربي عند تقدمه إلى الأمام.
وأشار أمبوروي إلى أن سرعة اللاعبين الغابونيين وقدرتهم على شن الهجمات المرتدة يمكن أن تشكل أحد الأسلحة التي سيعتمد عليها «الفهود» لإرباك المنتخب المغربي، خصوصا إذا نجحوا في الحفاظ على تماسكهم الدفاعي وعدم منح «أسود الأطلس» المساحات.
ورغم إقراره بصعوبة المواجهة، اختصر أمبوروي سقف طموح المنتخب الغابوني في الرباط بالقول إن الخسارة لن تكون أمرا خطيرا بالنسبة إلى منتخب بلاده، بينما «سيُنظر إلى التعادل على أنه انتصار».
وتجرى مباراة المغرب والغابون، غدا الجمعة، بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، انطلاقا من الساعة السابعة مساء، في مستهل مشوار المنتخبين ضمن تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027.