ديشامب يغلق صفحة "الديوك" ويعلن: لا مكان للتقاعد في قاموسي

بعد نهاية حقبة تاريخية مع منتخب فرنسا، يرفض ديدييه ديشامب فكرة الاعتزال، مؤكداً أن شغفه بالتدريب لا يزال مشتعلاً، وأن مشروعه القادم سيكون الفيصل في تحديد وجهته الجديدة.

ديشامب يغلق صفحة "الديوك" ويعلن: لا مكان للتقاعد في قاموسي
لا يزال الغموض يكتنف المستقبل المهني للمدرب الفرنسي المخضرم ديدييه ديشامب، وذلك بعد إسدال الستار رسمياً على حقبته التاريخية مع المنتخب الفرنسي عقب نهائيات كأس العالم 2026. وفي أول ظهور إعلامي له، أكد ديشامب تعطشه المستمر للتدريب، رافضاً بشكل قاطع فكرة الابتعاد عن المستطيل الأخضر.

رحلة ديشامب الطويلة مع "الديوك" وصلت إلى محطتها الأخيرة بعد الخسارة المثيرة أمام المنتخب الإنجليزي بنتيجة (6-4) في مباراة تحديد المركز الثالث بالمونديال. وعقب اللقاء، وجّه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم رسالة شكر وامتنان للمدرب البالغ من العمر 57 عاماً، تقديراً لبصمته الواضحة وإنجازاته الكبرى خلال سنوات قيادته للمنتخب.

في مقابلة مع صحيفة "لو فيغارو"، قال ديشامب: "لا تتحدثوا معي عن التقاعد، فهذا ليس الوقت المناسب. لا أشعر بأي رغبة في التوقف ولو للحظة واحدة، بل أريد الاستمرار في العمل لأطول فترة ممكنة". وأضاف: "التدريب يمنحني جرعة هائلة من الأدرينالين، وطالما أنني أمتلك القدرة والشغف، فسأواصل مسيرتي".

وأوضح أنه يدرس حالياً جميع الخيارات المتاحة، مشدداً على أن جودة "المشروع الرياضي" ستكون الكلمة الفصل في تحديد وجهته القادمة. كما لم يستبعد فكرة تدريب منتخب وطني آخر أو خوض تجربة جديدة خارج أوروبا، بما في ذلك الدوري السعودي للمحترفين.

ورغم هذا الانفتاح، كشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن ديشامب يميل أكثر نحو البقاء في القارة الأوروبية إذا قرر العودة لتدريب الأندية، مفضلاً العمل في دوريات النخبة مثل فرنسا، إيطاليا أو إسبانيا.

واختتم ديشامب حديثه قائلاً: "إذا لم أعمل في التدريب، فلا يمكنني تخيل نفسي أعيش حياة أذهب فيها إلى الفراش كل ليلة دون أن تكون لدي خطط لليوم التالي.. هذا ببساطة ليس أنا".