اختار كيفن دي بروين مواصلة حمل قميص المنتخب البلجيكي خلال الفترة المقبلة، بعدما كان مونديال 2026 مرشحا ليكون محطته الأخيرة مع «الشياطين الحمر».
وأوضح لاعب نابولي، الذي خاض 124 مباراة دولية وسجل 38 هدفا، أن قرار الاستمرار جاء بعد نقاش مع الناخب الوطني مارك فان بومل وعدد من زملائه داخل المنتخب، الذين شجعوه على مواصلة المغامرة الدولية.
وقال دي بروين في تصريحات نقلتها وسائل إعلام بلجيكية: «سألني المدرب عما أريد القيام به، وعن شعوري بعد كأس العالم. لاحظت طاقة كبيرة داخل المنتخب، وتحدثت مع اللاعبين، وهم أيضا سألوني عما أريد فعله. كثيرون منهم طلبوا مني البقاء، وهذا منحني الرغبة في الاستمرار هنا».
وأضاف النجم البلجيكي: «تحدثت أيضا مع المدرب، وقلت له إنني أتيت لمساعدته. دوري يتغير قليلا، ويتعين على اللاعبين الآخرين تحمل المزيد من المسؤولية».
ويأتي قرار دي بروين في ظل استمرار شعوره بقدرته على تقديم الإضافة، إذ أكد أنه راض عن مستواه الحالي، مشيرا إلى أنه فوجئ بجاهزيته البدنية وسرعته في استعادة نسق المنافسة منذ بداية الموسم.
وقال في هذا الصدد إنه كان «مفاجأ بالطريقة التي بدأ بها الموسم، وبمدى جاهزيته وحِدته»، مضيفا أنه خاض ثلاث مباريات متتالية لمدة 90 دقيقة، وهو ما عزز ثقته في قدرته على مواصلة اللعب على المستوى الدولي.
ويواصل دي بروين، الذي انتقل إلى نابولي بعد سنوات حافلة مع مانشستر سيتي، حضوره مع المنتخب البلجيكي في فترة تشهد إعادة تشكيل الفريق، إذ يرى أن دوره لن يقتصر على المردود فوق أرضية الملعب، بل سيمتد أيضا إلى مساعدة العناصر الأخرى على تحمل مسؤوليات أكبر.