رفض الدولي المغربي سفيان أمرابط العروض المغرية القادمة من الدوريات الخليجية، مفضلاً مواصلة مسيرته الاحترافية في الملاعب الأوروبية. وقد توصل إلى اتفاق شخصي للعودة إلى صفوف نادي ريال بيتيس الإسباني خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
وبحسب تقارير صحفية تركية، أبرزها ما كشفه الصحفي ياغيز سابونجو أوغلو، فإن نجم خط وسط "أسود الأطلس" أدار ظهره للعروض المالية الضخمة المقدمة من أندية الدوري السعودي، وتحديداً من القادسية والاتحاد، والتي تراوحت قيمتها بين 15 و20 مليون يورو. ويأتي هذا الرفض نتيجة رغبة أمرابط القوية في البقاء ضمن المستوى العالي في أوروبا والمنافسة في المسابقات القارية.
وأكدت المصادر أن أمرابط أبدى مرونة كبيرة وتضحية مالية واضحة من أجل العودة إلى النادي الأندلسي؛ إذ وافق على تخفيض راتبه السنوي الكبير الذي كان يتقاضاه مع فنربخشة التركي (حوالي 6 ملايين يورو صافية)، ليتناسب مع السقف المالي لميزانية ريال بيتيس. وتأتي هذه الخطوة تلبية لرغبة المدرب التشيلي مانويل بيليغريني، الذي يضع النجم المغربي كخيار أول لتدعيم خط الوسط الدفاعي.ورغم الاتفاق الشخصي بين اللاعب والنادي الإسباني، إلا أن الصفقة تصطدم بمطالب فنربخشة المالية. ففي حين تشترط إدارة النادي التركي الحصول على مبلغ يتراوح بين 15 و20 مليون يورو للتخلي عن اللاعب، ترفض إدارة ريال بيتيس تلبية هذه المطالب المرتفعة، حيث توقفت عروضها عند 7 إلى 8 ملايين يورو.
يُذكر أن أمرابط قضى الموسم الماضي معاراً في صفوف ريال بيتيس دون وجود بند لأحقية الشراء، قبل أن يعود هذا الصيف إلى فنربخشة الذي يرتبط معه بعقد يمتد حتى صيف 2028.
رافضاً للملايين الخليجية.. أمرابط يتفق مع بيتيس ومطالب فنربخشة تعرقل الصفقة
سفيان أمرابط يواصل رهانه على أوروبا، رافضاً الملايين الخليجية ومضحياً بجزء من راتبه من أجل العودة إلى ريال بيتيس، لكن مطالب فنربخشة تبقى العقبة الأكبر أمام إتمام الصفقة.