ويبلغ فيغا 55 عاماً، وسبق له تمثيل المنتخب السويسري في كأس أمم أوروبا 1996 بإنجلترا، كما دافع عن ألوان توتنهام بين عامي 1997 و2001.
ومن المرتقب أن يسعى إنفانتينو إلى الفوز بولاية رابعة خلال اجتماع كونغرس "فيفا" المقرر في مارس المقبل، غير أن رئيس الاتحاد الدولي يواجه ضغوطاً متزايدة، في ظل توتر علاقته بعدد من الاتحادات القارية، عقب رفض ثلاثة منها خطة استثمارية خاصة جرى التخلي عنها لاحقاً.
وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" من بين الرافضين للخطة، حيث أعلن فقدان ثقته في إنفانتينو، فيما شهدت الفترة الأخيرة تحركات أوروبية لمناقشة مستقبل حوكمة الاتحاد الدولي.
وقال فيغا في بيان إعلان ترشحه، "أترشح لأن حياتي أعدتني لخدمة اللعبة"، وأضاف: "أقف أمام أسرة كرة القدم العالمية بكل تواضع وتصميم وبإحساس عميق بالمسؤولية. كرة القدم لا يملكها الرؤساء أو الاتحادات القارية أو الإداريون. كرة القدم أكبر من أي منصب أو فرد أو مؤسسة".
وتابع المدافع السويسري السابق: "كرة القدم في غرفة الطوارئ، وتعيش على أجهزة دعم الحياة. لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. فيفا يحتاج إلى اتجاه جديد وإصلاحات جوهرية".
وفي السياق ذاته، يجتمع رؤساء وأمناء عامون لعدد من الاتحادات الأوروبية في العاصمة الألمانية برلين، ضمن اجتماع كبار المسؤولين التنفيذيين في "يويفا"، حيث تشكل قضايا "فيفا" وحوكمته محوراً رئيسياً في جدول أعمال الاجتماع.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب سحب عدد من الاتحادات الأوروبية دعمها لإنفانتينو، بعد الكشف عن خطة تهدف إلى الحصول على استثمارات خاصة في كيان تجاري يتولى إدارة كأس العالم.