أعلن منظمو رالي دكار، الجمعة، نقل نسخة عام 2027 من السعودية إلى البرتغال والمغرب، في قرار استثنائي فرضته التطورات الأمنية والجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، على أن تعود المنافسات إلى الأراضي السعودية عام 2028، تزامنا مع الاحتفال بالنسخة الخمسين من السباق.
وأوضحت شركة "أماوري سبورت"، المنظمة للحدث، في بيان، أن النسخة الـ49 من الرالي ستقام خلال الفترة الممتدة من 9 إلى 23 يناير 2027، وستشكل المحطة الافتتاحية لموسم بطولتي العالم للراليات الصحراوية، التابعتين للاتحاد الدولي للسيارات والاتحاد الدولي للدراجات النارية.
وسينطلق السباق من مدينتي لولي وفارو بمنطقة الغارف البرتغالية، حيث ستقام المرحلة الاستعراضية والمرحلة الخاصة الأولى، قبل انتقال المنافسات إلى المغرب الذي سيحتضن 11 مرحلة، إلى جانب يوم راحة بمدينة أكادير، ضمن مسار يمتد من شمال المملكة إلى أقصى جنوبها.وبحسب المنظمين، سيبلغ طول المسار الإجمالي 7824 كيلومترا، منها 4341 كيلومترا من المراحل الخاصة المخصصة للتنافس، على أن يمر المشاركون عبر ستة مخيمات مختلفة. ووصف مدير الرالي، دافيد كاستيرا، نسخة 2027 بأنها ستكون منافسات "من دون أي تنازلات"، بالنظر إلى التحديات التي تنتظر المتسابقين.
وتمثل هذه العودة إلى القارة الإفريقية حدثا استثنائيا، إذ لم يحتضنها رالي دكار منذ عام 2007، بعدما انتقل إلى أميركا الجنوبية بين 2009 و2019، قبل أن تستضيفه السعودية لسبع نسخ متتالية، انطلاقا من عام 2020.
وكان الرالي قد أُلغي عام 2008 بسبب المخاوف الأمنية والتهديدات الإرهابية، قبل أن يستقر لاحقا في السعودية. غير أن التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط دفعت المنظمين إلى البحث عن مسار بديل، خاصة بعد إلغاء جائزتي السعودية والبحرين ضمن بطولة العالم للفورمولا واحد، فضلا عن إلغاء الجولة الختامية من بطولة العالم للراليات التي كانت مقررة في الصحراء السعودية.
رسميا.. المغرب يستعيد رالي دكار بعد غياب دام 20 عاما
تستضيف البرتغال والمغرب النسخة الـ49 من رالي دكار خلال يناير 2027، بعدما قرر المنظمون نقل المنافسات من السعودية بسبب التطورات الأمنية والجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، على أن يعود السباق إلى الأراضي السعودية عام 2028.