رغم الإغراءات السعودية.. أوناحي يتمسك بالبقاء في أوروبا

عز الدين أوناحي، نجم وسط المنتخب المغربي، يرفض الإغراءات السعودية ويصر على الاستمرار في أوروبا، ليشعل سباق الأندية الكبرى في الميركاتو الصيفي.

رغم الإغراءات السعودية..  أوناحي يتمسك بالبقاء في أوروبا
حسم الدولي المغربي عز الدين أوناحي، نجم خط وسط نادي جيرونا الإسباني، موقفه من العروض المقدمة له خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مؤكداً رغبته القاطعة في مواصلة مسيرته الاحترافية في الملاعب الأوروبية، رغم الاهتمام الجاد من نادي الاتحاد السعودي للحصول على خدماته.

ووفقاً لما كشفه الصحفي "سانتي أونا"، مراسل شبكة "فوت ميركاتو" الفرنسية والمتخصص في سوق الانتقالات، فإن أوناحي (26 عاماً) يضع الاستمرار في القارة العجوز كأولوية قصوى لا تنازل عنها. ويأتي هذا التوجه في ظل سعي اللاعب لمغادرة فريقه الحالي جيرونا عقب هبوطه إلى دوري الدرجة الثانية الإسباني، حيث يطمح "أسد الأطلس" للعب في مستويات النخبة للحفاظ على تنافسيته العالية ومكانته الأساسية في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي.

ولا يعاني النجم المغربي من نقص في العروض الأوروبية؛ إذ تتهافت عدة أندية بارزة للظفر بتوقيعه. وبحسب خبير الانتقالات "فابريزيو رومانو"، فإن نادي أياكس أمستردام الهولندي يخوض مفاوضات جارية لضمه، غير أن رغبة أوناحي تتجه أكثر نحو الاستمرار في الدوري الإسباني "الليغا" أو خوض تجربة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز "البريميرليغ". وتضم قائمة الأندية المراقبة لوضعه أسماء مثل أتلتيكو مدريد، فياريال، ريال سوسييداد، وبرايتون الإنجليزي.

وتأتي هذه العروض المتتالية انعكاساً طبيعياً للمستويات المبهرة التي قدمها أوناحي مؤخراً، لا سيما تألقه اللافت في نهائيات كأس العالم 2026، حيث بصم على أداء استثنائي توجه بتسجيل هدفين حاسمين في شباك المنتخب الكندي. وكان اللاعب قد أرجأ النظر في عدة عروض سابقة للتركيز على المشاركة المونديالية، وهو الرهان الذي أثبت نجاحه برفع أسهمه مجدداً في بورصة اللاعبين.

يُذكر أن أوناحي يرتبط بعقد طويل الأمد مع جيرونا يمتد حتى صيف عام 2030، إلا أن الشرط الجزائي في عقده، والذي يتراوح بين 20 و25 مليون يورو، يجعله صفقة مغرية وفي المتناول للأندية الأوروبية الطامحة في تعزيز خط وسطها بأحد أبرز صناع اللعب حالياً.