رفض دخول الحكم الصومالي عمر أرتان إلى أمريكا يثير الجدل قبل المونديال

أثار رفض السلطات الأمريكية دخول الحكم الصومالي عمر أرتان، المختار ضمن قائمة حكام كأس العالم 2026، موجة من الجدل قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، وسط تساؤلات حول تأثير إجراءات الهجرة على المشاركين في الحدث العالمي.

رفض دخول الحكم الصومالي عمر أرتان إلى أمريكا يثير الجدل قبل المونديال
تفجرت أزمة جديدة قبل أيام قليلة من انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، بعدما مُنع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول الولايات المتحدة، رغم اختياره من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم ضمن قائمة الحكام المكلفين بإدارة مباريات البطولة.

ووفق تقارير إعلامية، فقد تم ترحيل أرتان فور وصوله إلى الأراضي الأمريكية، بعدما واجه صعوبات مرتبطة بإجراءات الدخول، ما يهدد مشاركته في العرس الكروي العالمي المقرر انطلاقه يوم 11 يونيو في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وأفاد الصحافي رومان مولينا أن الحكم الصومالي حصل على جواز سفر دبلوماسي بدعم من السفارة الصومالية في نيروبي، بعد تعقيدات واجهها في الحصول على تأشيرة سفر، بالنظر إلى القيود المفروضة على مواطني بعض الدول.

وبحسب المصدر ذاته، سافر أرتان من كينيا مروراً بتركيا قبل أن يصل إلى الولايات المتحدة، غير أنه أُعيد إلى تركيا فور وصوله، ما يضع مشاركته في كأس العالم موضع شك، ما لم تتدخل "فيفا" لإيجاد حل سريع للأزمة.

وأثار الحادث ردود فعل واسعة داخل الأوساط الرياضية الإفريقية، خاصة أن عمر أرتان يعد من أبرز الحكام في القارة، بعدما توج بجائزة أفضل حكم إفريقي لسنة 2025 من طرف الاتحاد الإفريقي لكرة القدم.

كما أعاد هذا الملف النقاش بشأن التحديات التي تواجه بعض المشاركين في البطولة بسبب إجراءات الهجرة والدخول إلى الولايات المتحدة، رغم الترتيبات الخاصة المرتبطة باستضافة كأس العالم.

وتحدثت تقارير إعلامية عن حالات أخرى واجهت صعوبات مماثلة، سواء بالنسبة لبعض اللاعبين أو أفراد الوفود الإعلامية والجماهير القادمة من دول مختلفة.

وفي ظل غياب أي توضيح رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم أو السلطات الأمريكية بشأن القضية، يبقى مصير مشاركة الحكم الصومالي في مونديال 2026 معلقاً بانتظار تطورات الساعات المقبلة.