روح "أسود الأطلس" تتجلى في أثينا.. أوناحي يزور الكعبي بالمستشفى بعد نجاح عمليته الجراحية

روح "أسود الأطلس" تتجلى في العاصمة اليونانية أثينا، حيث بادر عز الدين أوناحي بزيارة زميله أيوب الكعبي في المستشفى بعد إصابته الخطيرة، ليؤكد أن التضامن بين نجوم المغرب يتجاوز حدود الملعب.

روح "أسود الأطلس" تتجلى في أثينا.. أوناحي يزور الكعبي بالمستشفى بعد نجاح عمليته الجراحية
في بادرة إنسانية تعكس عمق التلاحم وروح التضامن التي تميز لاعبي المنتخب الوطني المغربي، حرص الدولي عز الدين أوناحي، النجم الجديد لنادي باناثينايكوس اليوناني، على زيارة مواطنه أيوب الكعبي، هداف نادي أولمبياكوس، في المستشفى بالعاصمة أثينا، للاطمئنان على حالته الصحية ودعمه معنوياً بعد خضوعه لعملية جراحية دقيقة.

وجاءت هذه الزيارة الأخوية ساعات قليلة بعد إعلان الطاقم الطبي لنادي أولمبياكوس، صباح الأحد، عن نجاح العملية الجراحية التي خضع لها الكعبي على مستوى الساق اليسرى، تحت إشراف طبيب الفريق كريستوس ثيوس. وقد تم خلال التدخل الجراحي معالجة الكسر المزدوج (في عظمي الظنبوب والشظية) الذي تعرض له اللاعب.

وتعود تفاصيل الإصابة الصادمة إلى مساء السبت الماضي، خلال المباراة التي جمعت أولمبياكوس بمضيفه فولوس لحساب الجولة الثالثة من الدوري اليوناني الممتاز. ففي الدقيقة 43، تعرض الكعبي لاصطدام عنيف مع حارس الفريق الخصم، ماريوس سيامبانيس، ليسقط أرضاً متألماً في مشهد أثار رعب الجماهير واللاعبين، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى المستشفى.

وشكلت زيارة أوناحي لزميله في كتيبة "أسود الأطلس" رسالة دعم قوية في بداية مرحلة صعبة ومعقدة تنتظر الهداف التاريخي لأولمبياكوس. إذ تشير التقديرات الطبية الأولية إلى أن بروتوكول التعافي من هذا النوع من الإصابات يتطلب فترة نقاهة وتأهيل طويلة قد تتراوح بين ستة إلى سبعة أشهر، مما يعني غياب الكعبي عن الملاعب لفترة طويلة.

ولا تقتصر تداعيات هذه الإصابة المؤلمة على نادي أولمبياكوس الذي فقد أبرز أسلحته الهجومية، بل تمتد لتشكل ضربة قوية للطاقم التقني للمنتخب الوطني المغربي، الذي سيفتقد لخدمات أحد أبرز هدافيه في الاستحقاقات القارية القادمة، في انتظار عودته التدريجية والآمنة إلى المستطيل الأخضر.