أثار غياب كريستيانو رونالدو عن تداريب المنتخب البرتغالي، الثلاثاء، قبل مواجهة الدنمارك المرتقبة الخميس، انتباه وسائل الإعلام، خصوصًا في ظل الجدل الذي رافق وضع قائد المنتخب خلال الفترة الأخيرة.
وكان المنتخب البرتغالي قد أجرى حصة تدريبية في منشآت نادي مالمو السويدي، حيث اختار الإقامة استعدادًا للمباراة المقررة في كوبنهاغن، وشهدت الحصة مشاركة 19 لاعبًا، بينما غاب جواو فيليكس وفرانسيسكو كونسيساو كما كان متوقعًا.
أما رونالدو، فقد كان حاضرًا في مركز التدريب قبل انطلاق الحصة بنحو نصف ساعة، لكنه لم يشارك في التدريبات. ووفق ما أوردته صحيفة «أبولا» البرتغالية، تحدث اللاعب لفترة وجيزة مع جورج جيسوس، قبل أن يغادر المنشآت ويتوجه مجددًا إلى فندق إقامة المنتخب.
وبحسب المصدر ذاته، أوضحت الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أن عودة رونالدو إلى الفندق مرتبطة بعدم توفر التجهيزات اللازمة للعمل الفردي الذي كان يحتاج إلى القيام به في مركز تدريب مالمو، وهو ما يعني أن الغياب عن الحصة لم يُقدَّم على أنه غياب بسبب إصابة.
ويأتي ذلك بعد أيام قليلة من فوز البرتغال على النرويج بهدفين لواحد، في مباراة بقي خلالها رونالدو على مقاعد البدلاء طيلة اللقاء، في حدث نادر بالنسبة إليه خلال مسيرته الدولية. وكان جورج جيسوس قد أوضح عقب المباراة أن رونالدو كان في حالة تسمح له بالمشاركة، قبل أن يقرر في النهاية عدم الدفع به.
وكانت مواجهة النرويج قد خلفت أيضًا نقاشًا حول رد فعل رونالدو بعد صافرة النهاية، بعدما توجه مباشرة إلى غرف تغيير الملابس دون المشاركة في تحية الجماهير، فيما قال جيسوس إنه سيتحدث مع قائد المنتخب لمعرفة موقفه من الواقعة.
وتستعد البرتغال، التي تتصدر مجموعتها بست نقاط بعد فوزين في بداية مشوارها، لمواجهة الدنمارك الخميس في كوبنهاغن، في مباراة يتطلع خلالها المنتخب إلى مواصلة انطلاقته القوية في دوري الأمم الأوروبية.