ريكيلمي يهاجم بيريز ويدعوه إلى مناظرة علنية قبل انتخابات ريال مدريد
صعّد إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة ريال مدريد، لهجته تجاه فلورنتينو بيريز، متهماً إياه بنشر معلومات مضللة ومحاولة عرقلة الديمقراطية داخل النادي قبل الانتخابات المرتقبة.
أصدر إنريكي ريكيلمي، المرشح لرئاسة نادي ريال مدريد في الانتخابات المقررة يوم الأحد 7 يونيو المقبل، بياناً للرد على التصريحات التي أدلى بها فلورنتينو بيريز خلال تقديم ترشحه، بعدما شكك رئيس النادي الحالي في الذمة المالية لرجل الأعمال المنحدر من مدينة كوكس، وربطه بفترة الرئيس السابق رامون كالديرون.
وقال ريكيلمي (37 سنة) إن "ريال مدريد يستحق ما هو أفضل من الأكاذيب والشائعات المغرضة"، مجدداً دعوته إلى بيريز لخوض مناظرة علنية أمام أعضاء النادي.وجاء في بيان حملته الانتخابية: "ريال مدريد أكبر من الضجيج والأكاذيب والشائعات الموجهة وحملات التشويه التي يقودها أشخاص يدّعون حب النادي، بينما يسعون في الواقع إلى عرقلة الديمقراطية داخله".
وأضاف البيان "خلال الساعات الأخيرة، فضّل السيد فلورنتينو بيريز والمقربون منه اللجوء إلى الهجمات الشخصية وتأجيج التوتر بدل فتح نقاش هادئ يليق بأعظم مؤسسة رياضية في العالم".
واتهم ريكيلمي رئيس ريال مدريد بنشر "معلومات خاطئة بالكامل"، استناداً إلى تقارير صحافية سبق تصحيحها والاعتذار عنها بسبب احتوائها على معطيات مغلوطة ومنحازة، مؤكداً أن العملية المالية المذكورة تم تمويلها عبر إصدار سندات بقيمة ملياري دولار في السوق الأمريكية بفائدة بلغت 7.25 في المائة.
وأكد المرشح الرئاسي أن ترشحه تمّت المصادقة عليه رسمياً من اللجنة الانتخابية للنادي، نافياً وجود أي جهات نافذة تقف خلف حملته الانتخابية.
وأضاف "أي تلميحات بشأن وجود شخصيات مؤثرة خلف حملتنا، على فلورنتينو بيريز نفسه توضيحها، خصوصاً بعد أكثر من 20 عاماً على رأس النادي".
كما أشار البيان إلى أن ريكيلمي كان يبلغ 15 عاماً فقط خلال فترة رئاسة رامون كالديرون، معتبراً أن محاولة ربطه بتلك المرحلة تفتقر إلى المصداقية.
وانتقد البيان ما وصفه بمحاولات إسكات الأصوات المطالبة بالشفافية داخل النادي، خاصة فيما يتعلق ببعض المعاملات التجارية والعلاقات المرتبطة بأشخاص من محيط الرئيس الحالي، وعلى رأسهم أنس لغراري.
وفي ختام البيان، جدد ريكيلمي دعوته الرسمية إلى فلورنتينو بيريز لخوض مناظرة علنية ومفتوحة تُبث تلفزيونياً، بهدف عرض رؤيتهما لمستقبل النادي وتوضيح الملفات المثيرة للجدل أمام أعضاء الجمعية العمومية.
وأكد أن حملته الانتخابية ستواصل نهجها "الهادئ والنظيف"، القائم على مشاريع مستقبلية لفائدة أعضاء النادي، مع الالتزام بالشفافية واحترام إرث ريال مدريد.