كشف ميرلين بولتسين، مدرب هامبورغ، عن الأهمية التي يكتسيها زكرياء الواحدي في المنظومة التكتيكية للفريق، مشيدا بما يقدمه إلى جانب زميله النرويجي دافيد مولر وولف، على مستوى الرواقين.
وتحدث بولتسين، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام ألمانية، عن التوجه الذي اعتمده النادي منذ فترة الانتقالات الصيفية، والقائم على تعزيز المراكز الجانبية بلاعبين يمتلكون القدرة على التحرك المتواصل طوال المباراة، بما في ذلك الوقت بدل الضائع، والمساهمة في تنشيط أداء المجموعة بفضل حيويتهم ورغبتهم في الركض ومباغتة المنافس.
وقال المدرب الألماني إن هذه الخصائص تتوفر في الواحدي ومولر وولف، قبل أن يخص اللاعب المغربي بإشادة لافتة، مستحضرا تفاعله المتكرر مع الجماهير في المدرجات بعد كل لقطة، من أجل تحفيزها وإشراكها في أجواء المباراة.
وأضاف بولتسين أن هذا السلوك يعكس مدى تقدير الواحدي لفرصة اللعب في هامبورغ، ومدى ارتباطه بالفريق، في إشارة إلى الحماس الذي يظهره اللاعب المغربي في علاقته بالجماهير.
ولم تقتصر إشادة المدرب على الجانب المعنوي، إذ أبرز أيضا المردود الذي يقدمه مولر وولف، مشيرا إلى أن اللاعب النرويجي كان قريبا في مناسبات عدة من الانفراد بالمرمى، لولا عدم وصول التمريرة الأخيرة في التوقيت المناسب، وذلك بفضل قدرته على استباق تحركات المدافعين والوصول إلى المساحات قبلهم.
واعتبر بولتسين أن الحيوية والقدرة على الركض المتواصل والاستعداد لبذل المجهود وتحمل الصعوبات البدنية، تمثل عناصر أساسية في هوية هامبورغ، مؤكدا أن الفريق يحتاج إلى تجاوز إمكاناته المعتادة حتى يتمكن من تحقيق خطوات إضافية في الدوري الألماني.
وختم مدرب هامبورغ حديثه بالتأكيد على رضاه عن التزام اللاعبين بالمواصفات التي يطلبها الجهاز الفني، مشيرا إلى أن الواحدي ومولر وولف، إلى جانب لاعب الفريق الشاب لويس ليمكه، يقدمون مستويات تجعل الطاقم التقني سعيدا بما يبذلونه من مجهود.