يستعد سبورتينغ لشبونة لتمديد ارتباطه بمنصف زكري، إذ من المنتظر أن يوقع الظهير الأيسر المغربي عقده الجديد يوم الأحد، تزامناً مع احتفاله بعيد ميلاده الثامن عشر.
وكان زكري قد انضم إلى سبورتينغ لشبونة خلال فترة الانتقالات الصيفية قادماً من ميشيلين البلجيكي، حيث وقع في البداية عقداً يمتد إلى غاية 2029. ويرتبط هذا الأجل أساساً بسن اللاعب عند وصوله إلى البرتغال، بعدما حالت القواعد القانونية دون إبرام عقد يتجاوز ثلاث سنوات مع لاعب لم يكن قد بلغ 18 عاماً.
مع اقتراب زكري من بلوغ سن الرشد، أعد النادي البرتغالي عقداً جديداً يمتد إلى 2031، ولم تعد تفصل عن إتمامه سوى الإجراءات الإدارية، وفق المصدر ذاته.
وحسب مصادر مقربة من الدولي المغربي الشاب، لا يستعجل سبورتينغ لشبونة إدماج اللاعب المغربي في الفريق الأول، إذ يخضع زكري حالياً لبرنامج تدريبي فردي من أجل استكمال جاهزيته البدنية، بعدما وصل إلى لشبونة وهو يعاني من بعض المشاكل البدنية البسيطة التي رافقته من تجربته في بلجيكا، وهو ما يفسر غيابه عن الاستدعاءات الأولى للمدرب روي بورغيش.
ويتمثل مخطط النادي في استعادة اللاعب لجاهزيته بشكل كامل، ثم إعادته تدريجياً إلى التداريب الجماعية خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، بعد الجولة السابعة من الدوري البرتغالي. ومن المتوقع أن يكون ظهوره الرسمي الأول مع الفريق بعد فترة التوقف.
ويخطط سبورتينغ لشبونة لمنح زكري مساحة أكبر بشكل تدريجي، على أن يبدأ في دخول حسابات التدوير خلال موسم 2027-2028، قبل أن ينافس لاحقاً على مركز أساسي، في إطار مسار تطوير طويل الأمد يراهن من خلاله النادي على مؤهلات اللاعب المغربي.
ويحافظ العقد الجديد المنتظر على الشرط الجزائي المرتفع في عقد زكري، والمحدد في 80 مليون يورو، في ظل اهتمام كشافي عدد من الأندية الأوروبية بموهبته، وهو ما يمنح سبورتينغ هامشاً أكبر لحماية استثماره في اللاعب والاستفادة مستقبلاً من ارتفاع قيمته السوقية.
وكان زكري قد ترك بصمته مع المنتخبات الوطنية للفئات السنية، بعدما ساهم في تتويج المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة بكأس إفريقيا سنة 2025، قبل أن يشارك معه في نهائيات كأس العالم للفئة ذاتها، حيث بلغ دور ربع النهائي.
وتضع هذه الخطوة زكري أمام مرحلة جديدة في مسيرته، سيكون مطالباً خلالها بتحويل المؤهلات التي جعلت سبورتينغ لشبونة يراهن عليه إلى حضور منتظم وأداء مستقر على مستوى كرة القدم الاحترافية.