تكشف الدقائق التي حصل عليها الظهير الأيسر المغربي خلال الأسبوعين الأخيرين عن طبيعة المرحلة التي يمر منها داخل النادي البرتغالي؛ إذ شارك في الشوط الثاني من المباراة التي فاز فيها سبورتينغ ب على فيزيلا بهدفين دون رد، يوم 10 أكتوبر، قبل أن يدخل أساسيا في مواجهة جيل فيسنتي مع فريق أقل من 23 سنة، يوم 17 من الشهر نفسه.
وخاض زكري 45 دقيقة في ظهوره الأول مع الفريق الرديف، ضمن الجولة السابعة من دوري الدرجة الثانية البرتغالي، ثم لعب 59 دقيقة في فوز فريق أقل من 23 سنة على جيل فيسنتي بهدفين دون رد، لحساب الجولة التاسعة من دوري «ليغا نكست جين». وبذلك، بلغ مجموع مشاركاته الرسمية مع الفريقين 104 دقائق خلال مباراتين.
وأوضحت صحيفة «أبولا» البرتغالية أن إشراك اللاعب مع فريق أقل من 23 سنة جاء في نهاية أسبوع لم يخض فيه الفريق الرديف مباراة، بسبب انشغالات كأس البرتغال، ما أتاح للطاقم التقني فرصة إضافية لمنحه دقائق تنافسية.
وكان زكري قد خضع لبرنامج خاص لتقوية العضلات وتحسين الجاهزية البدنية، قبل الاندماج بشكل كامل في تدريبات الفريق الأول. وتندرج مشاركاته مع الفرق الثانوية ضمن هذا المسار، الذي يتيح له استعادة الإيقاع والاعتياد تدريجيا على متطلبات المنافسة، بعد انتقاله من ميشلين البلجيكي في نهاية فترة الانتقالات الصيفية.
ورغم التحاقه بتجمعات الفريق الأول ومرافقته في بعض التنقلات، لم يسجل اللاعب المغربي ظهوره الرسمي الأول مع الكبار حتى الآن. فقد كان ضمن بعثة سبورتينغ التي واجهت لانس الفرنسي في دوري أبطال أوروبا، يوم 13 أكتوبر، لكنه لم يشارك في المباراة التي انتهت بفوز الفريق البرتغالي بهدفين دون رد.
ويواجه زكري منافسة على مركز الظهير الأيسر، الذي يشغله الأوروغوياني ماكسي أراوخو في الفريق الأول. ويبدو أن الطاقم التقني يفضل التعامل مع اللاعب المغربي وفق برنامج تدريجي، يمنحه فرص اللعب مع الفرق الثانوية، مع مواصلة العمل البدني والتدرب في محيط الفريق الأول.
وكان سبورتينغ قد تعاقد مع زكري قادما من ميشلين، بعدما قدم مستويات لافتة في بلجيكا ومع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، الذي توج معه بكأس إفريقيا للفئة ذاتها سنة 2025. ويُنظر إلى اللاعب باعتباره استثمارا للمستقبل، في انتظار أن تترجم خطواته الأولى في البرتغال إلى فرصة فعلية للمنافسة على مكان في الفريق الأول.