سفيان بوريط: «هدفنا الاحتفاظ باللقب الإفريقي في المغرب»

أكد الدولي المغربي سفيان بوريط أن استضافة المغرب لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة تضع اللاعبين أمام مسؤولية مضاعفة، تجمع بين الدفاع عن اللقب القاري والاستجابة لتطلعات الجماهير. وفي حوار مع الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، تحدث لاعب تايغرز رورموند الهولندي عن الضغط المصاحب لخوض البطولة على أرض الوطن، واعتزازه بحمل القميص الوطني منذ عام 2016، كما أشاد بدور هشام الدكيك في تطور كرة القدم داخل القاعة بالمغرب وإفريقيا.

سفيان بوريط: «هدفنا الاحتفاظ باللقب الإفريقي في المغرب»

يدخل سفيان بوريط نهائيات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة بطموح إضافة لقب قاري جديد إلى سجله مع المنتخب المغربي، الذي يسعى إلى مواصلة هيمنته على المنافسة الإفريقية، مستفيداً من الخبرة التي راكمها لاعبوه خلال السنوات الأخيرة.

وقال لاعب تايغرز رورموند الهولندي، في حوار نشره الموقع الرسمي للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، إن التتويج باللقب ثلاث مرات متتالية لا يلغي الضغط الذي يرافق المشاركة في بطولة جديدة، بل إن إقامة النسخة الحالية بالمغرب تزيد من حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين.

وأوضح بوريط أن المجموعة تدرك حجم هذه المسؤولية، لكنها تتمتع في الوقت نفسه بالثقة، مشيراً إلى أن المدرب هشام الدكيك يعمل على توفير الأجواء المناسبة داخل المنتخب، بما يساعد اللاعبين على التركيز والاستعداد بالشكل المطلوب للمنافسة القارية.

ويستعد اللاعب المغربي لخوض تجربة جديدة في كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة، بعدما شارك في النسخ السابقة وأسهم في مسار المنتخب الذي توج باللقب القاري ثلاث مرات متتالية.

وأكد بوريط أن حمل القميص الوطني يظل مصدر فخر بالنسبة إليه، رغم السنوات التي قضاها مع المنتخب، معتبراً أن الاستمرار في تمثيل المغرب يشكل حافزاً إضافياً، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمشاركة في بطولة قارية تقام أمام الجماهير المغربية.

وشدد اللاعب على أن هدف المجموعة واضح، ويتمثل في الاحتفاظ بالكأس داخل المغرب والتتويج باللقب للمرة الرابعة توالياً، لكنه نبه في المقابل إلى ضرورة التعامل بجدية مع جميع المنافسين، في ظل التطور الذي تعرفه كرة القدم داخل القاعة في القارة الإفريقية.

واعتبر بوريط أن الدفاع عن اللقب يتطلب تركيزاً متواصلاً والعمل بأقصى الجهود، بعيداً عن الاتكال على الإنجازات السابقة، مؤكداً أن المنتخب مطالب بإثبات قدرته على المنافسة في كل مباراة، مهما كانت مكانة المنافس أو نتائجه السابقة.

ولم يقتصر حديث الدولي المغربي على طموحات المنتخب، بل امتد إلى الإشادة بالدور الذي يقوم به هشام الدكيك، الذي يعد من أبرز الأسماء المرتبطة بتطور كرة القدم داخل القاعة المغربية خلال السنوات الماضية.

وأبرز بوريط أهمية الخبرة الفنية والتكتيكية التي يمتلكها الدكيك، إلى جانب قدرته على تحليل المنافسين ومساعدة اللاعبين على التطور، مشيراً إلى أن أثر عمله يتجاوز المنتخب المغربي، ويسهم في تعزيز مستوى اللعبة على الصعيد الإفريقي.

كما توقف عند التطور الذي عرفته منتخبات إفريقية خلال السنوات الأخيرة، في ظل ارتفاع مستوى التنافس وتقلص الفوارق بين عدد من المنتخبات، وهو ما يجعل مهمة الاحتفاظ باللقب أكثر صعوبة، ويضع المنتخب المغربي أمام تحدي تأكيد مكانته القارية.

ويستهل المنتخب المغربي مشواره في البطولة بمواجهة الجزائر، الاثنين 12 أكتوبر، ضمن منافسات المجموعة الأولى التي تضم أيضاً زامبيا وليبيا، في بداية مسار يتطلع خلاله إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لمواصلة سلسلة نجاحاته القارية.

ويأمل بوريط أن تسهم خبرته في مساعدة المجموعة على تحقيق هدفها، والاحتفاظ بالكأس أمام الجماهير المغربية، بما يتيح للمنتخب مواصلة كتابة فصول جديدة في مسيرته الإفريقية.