أكد وليد شديرة أنه لم يكن يتوقع العودة إلى دوري الدرجة الثانية الإيطالي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بالنظر إلى العروض التي توصل بها من أندية تنشط في الدرجة الأولى، لكنه فضل في النهاية الانضمام إلى أفيلينو بحثاً عن الاستقرار ومشروع رياضي طويل الأمد.
وأوضح المهاجم المغربي، في تصريحات أدلى بها خلال مشاركته في بودكاست «إسبريسو كاديتو» الخاص بدوري الدرجة الثانية الإيطالي، أن العروض التي وصلته من أندية الدرجة الأولى كانت تقتصر على صيغة الإعارة، في حين كان يبحث عن فرصة تتيح له الاستقرار والتعبير عن إمكاناته بشكل أفضل.
وقال شديرة: «لم أكن أتوقع النزول إلى الدرجة الثانية، لأنني توصلت بعروض كثيرة من أندية الدرجة الأولى، لكنها كانت جميعها على سبيل الإعارة. كنت أبحث عن مشروع طويل الأمد، تتاح لي فيه فرصة تقديم أفضل ما لدي».
وأضاف أن عرض أفيلينو كان حاسماً في اختياره، بعدما أبدى النادي رغبة كبيرة في التعاقد معه وبذل مجهوداً لإتمام الصفقة، وهو ما دفعه إلى قبول التجربة الجديدة.
وتابع الدولي المغربي: «تقديم أفيلينو عرضاً مهماً وبذل مجهود كبير من أجل التعاقد معي جعلا الأمور تسير بسرعة. أشعر براحة كبيرة هنا، فالنادي جاد ومنظم، والمدينة تعيش كرة القدم بكل تفاصيلها، كما يحضر عدد كبير من المشجعين إلى الملعب، ولا يكاد الحديث في المدينة يخرج عن أفيلينو».
وأبدى شديرة ارتياحه أيضاً للأجواء داخل المجموعة، مشيراً إلى علاقته الجيدة بزملائه في الفريق، وبالمدرب أليساندرو نيستا وأعضاء طاقمه التقني، قبل أن يؤكد رضاه عن القرار الذي اتخذه خلال الصيف الماضي.
وتطرق مهاجم أفيلينو إلى المواجهة المرتقبة أمام بينيفينتو، المقررة السبت المقبل على ملعب «فيغوريتو»، ضمن منافسات دوري الدرجة الثانية، مشدداً على أهمية هذا الديربي بالنسبة إلى جماهير فريقه.
وقال شديرة إن فوز أفيلينو في آخر مواجهتين أمام بينيفينتو يشكل حافزاً إضافياً لمواصلة النتائج الإيجابية، مضيفاً: «إنه ديربي منتظر بشدة، فمنذ نهاية مباراتنا أمام بيزا بدأنا الحديث عنه. هذه المواجهة تحظى بأهمية كبيرة هنا في أفيلينو».
وأضاف: «كل مباريات الديربي تختلف عن غيرها، ولذلك يتعين علينا تقديم مجهود أكبر من أجل العودة بنتيجة إيجابية ونقاط ثمينة».