تلقى الاتحاد السنغالي لكرة القدم ضربة جديدة في أزمة المدرب السابق باب تيياو، بعدما رفضت الدولة تحمل راتبه، رغم توقيع عقد يمتد لثلاث سنوات بين الطرفين خلال نهائيات كأس العالم 2026، وفق ما أوردته صحيفة "Sud Quotidien" السنغالية.
وبحسب المصدر ذاته، أبلغت وزيرة الرياضة الاتحاد السنغالي، في مراسلة رسمية، أن العقد لم يحصل على المصادقة المسبقة من السلطات المختصة، وهو ما يمنع الدولة، بصفتها الطرف المكلف بأداء الأجور، من تحمل أي التزامات مالية مرتبطة به.
ويتضمن العقد راتبًا شهريًا يبلغ 30 مليون فرنك إفريقي، إضافة إلى منحة توقيع بقيمة 120 مليون فرنك إفريقي، فضلاً عن حصول المدرب على 1% من المنح التي يمنحها الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
ويضع هذا القرار الاتحاد السنغالي أمام مسؤولية تحمل هذه الالتزامات المالية بمفرده، كما قد يضطر إلى دفع تعويض إضافي يعادل نحو ثمانية أشهر من الأجور في حال إنهاء العقد بشكل نهائي.
وتأتي هذه الأزمة في وقت يعيش فيه الاتحاد السنغالي فترة مضطربة، بعدما واجه انتقادات واسعة بسبب طريقة تدبيره لعدة ملفات، من بينها التحضير لكأس العالم 2026، ومستحقات بعض أفراد الطاقم التقني، إلى جانب قضايا إدارية وتنظيمية أخرى أثارت جدلاً داخل الأوساط الرياضية السنغالية.
وفي المقابل، يواصل الاتحاد تحركاته لاختيار مدرب جديد للمنتخب، حيث تشير تقارير إعلامية إلى أن الفرنسي باتريك فييرا يبقى المرشح الأوفر حظًا لتولي قيادة "أسود التيرانغا"، غير أن حسم هذا الملف قد يبقى رهينًا بتسوية النزاع المالي المتعلق بباب تيياو.