"عقلية المحاربين لا تقبل الاستسلام".. جسيم يستحضر ملحمة أمرابط ومبابي ليفسر سر تألق "الأسود"

من ملحمة أمرابط أمام مبابي إلى الأداء البطولي في مونديال 2026، ياسين جسيم يشرح كيف تحولت "عقلية المحاربين" إلى سر نجاح وتألق أسود الأطلس على الساحة العالمية.

"عقلية المحاربين لا تقبل الاستسلام".. جسيم يستحضر ملحمة أمرابط ومبابي ليفسر سر تألق "الأسود"
أكد الدولي المغربي ياسين جسيم أن الروح القتالية العالية التي يبصم عليها "أسود الأطلس" في نهائيات كأس العالم 2026 ليست مجرد أداء رياضي عابر، بل هي انعكاس حقيقي لشخصية الإنسان المغربي الذي يتسلح بالعزيمة ويرفض رفع الراية البيضاء مهما بلغت قوة الخصوم.

وفي حوار تفاعلي عبر الحساب الرسمي لكأس العالم على منصة "إنستغرام"، استحضر جسيم واحدة من أيقونات المونديال السابق، مذكّراً باللقطة التاريخية التي جمعت "البلدوزر" سفيان أمرابط بالنجم الفرنسي كيليان مبابي خلال نصف نهائي مونديال قطر 2022. واعتبر أن ذلك التدخل البطولي يتجاوز كونه مجرد لقطة دفاعية، ليجسد المعنى الأسمى للتضحية والاستماتة في الدفاع عن ألوان القميص الوطني.

وأوضح النجم المغربي أن إصرار أمرابط على الركض واللحاق بمبابي — المصنف كأحد أسرع اللاعبين في العالم — ونجاحه في افتكاك الكرة منه ببراعة، يترجم بوضوح "عقلية المحارب" التي تسكن لاعبي المنتخب. وأضاف أن المواجهات الكبرى، خصوصاً أمام منتخبات بحجم فرنسا، تكتسي دائماً طابعاً استثنائياً يحفز اللاعبين على استخراج أفضل ما لديهم.

وشدد جسيم على أن النخبة الوطنية تخوض غمار المباريات المونديالية بعقيدة راسخة ترتكز على القتال حتى الرمق الأخير، مؤكداً أن الاستسلام مصطلح غير مدرج في قاموس "الأسود"، وأن المجموعة بأكملها على أهبة الاستعداد لتقديم الغالي والنفيس فوق المستطيل الأخضر.

واختتم اللاعب حديثه بتلخيص الفلسفة الكروية للمنتخب، مشيراً إلى أن هذه الروح الانتصارية، واللحمة الجماعية، والإصرار المنقطع النظير على تحقيق النتائج الإيجابية، هي الشيفرة الحقيقية والسر الكامن وراء الطفرة الكروية والتألق اللافت للمنتخب المغربي على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.