عيسى ديوب: «الأهم أن ألعب أساسيا»

تحدث الدولي المغربي عيسى ديوب عن بدايته مع إيبسويتش تاون، كاشفا تفاصيل انسجامه مع زميله دارا أوشي في قلب الدفاع، وموقفه من اللعب في الجهتين، إلى جانب انعكاسات تجربته الدولية مع المنتخب المغربي على تطوره كلاعب، وذلك في حوار مع منصة «TWTD» المحلية المتخصصة في أخبار النادي الإنجليزي.

عيسى ديوب: «الأهم أن ألعب أساسيا»

خاض عيسى ديوب المباريات السبع الأولى لإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز أساسيا، من دون أن يغادر أرضية الملعب، ليصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها المدرب غاري أونيل في الخط الخلفي، منذ انتقاله الصيف الماضي قادما من فولهام.

وأوضح المدافع المغربي أنه لا يفضل اللعب في الجهة اليمنى أو اليسرى من محور الدفاع، مؤكدا أن الأهم بالنسبة إليه هو المشاركة أساسيا، والالتزام بالتعليمات التي يحددها المدرب بحسب متطلبات كل مباراة.

وقال ديوب في حديثه لمنصة «TWTD»: «الأمر سيان بالنسبة إلي. أفعل ما يطلبه مني المدرب، فإذا أرادني أن ألعب في الجهة اليسرى فسألعب فيها، وإذا أرادني في الجهة اليمنى فسألعب فيها. لا فرق لدي بينهما».

وأضاف أن الاختلاف لا يرتبط بالجهة التي يشغلها المدافع بقدر ما يتعلق بطريقة اللعب والأدوار التكتيكية التي يطلبها المدرب، معتبرا أن التكيف مع هذه المتطلبات جزء من عمل اللاعب داخل المجموعة.

وتوقف الدولي المغربي عند علاقته بزميله دارا أوشي، قائد إيبسويتش تاون، الذي انتقل إلى اللعب في الجهة اليسرى من قلب الدفاع بعدما شغل مركز الظهير الأيمن في المباريات الأربع الأولى من الموسم.

وقال ديوب عن زميله: «من السهل اللعب إلى جانبه، لأنه لاعب جيد جدا. ما زلنا في البداية ولم نخض مباريات كثيرة معا، لكننا نتعرف أكثر على بعضنا بعد كل حصة تدريبية وكل مباراة، وآمل أن يتحسن تفاهمنا باستمرار».

وتطرق المدافع المغربي أيضا إلى ظروف العمل داخل النادي، مشيدا بمركز التدريبات، الذي وصفه بأنه الأفضل بين مراكز التدريب التي سبق له العمل فيها بالدوري الإنجليزي الممتاز، مشيرا إلى أن توفر ظروف جيدة يساعد اللاعبين على الاستشفاء ويحسن الأجواء داخل المجموعة.

أما عن انتقاله من لندن إلى سوفولك، حيث يوجد مقر إيبسويتش، فأوضح أن التغيير لم يؤثر كثيرا على نمط حياته، لأنه يفضل قضاء معظم وقته في المنزل، رغم اختلاف حجم المدينتين.

وعلى المستوى الدولي، اعتبر ديوب أن مشاركته مع المنتخب المغربي في كأس العالم ساعدته على اكتساب خبرة إضافية، بفضل الاحتكاك بمواقف كروية مختلفة، سواء داخل الملعب أو خارجه.

وقال في هذا السياق إن الخبرة تساعد اللاعب على التعامل مع المشكلات التي قد تواجهه أثناء المباريات، لأنه يصبح قادرا على الاستفادة من مواقف سبق أن عاشها. كما وصف المشاركة في كأس العالم بأنها تجربة مميزة، رغم اعتقاده بأن المنتخب المغربي كان قادرا على تحقيق نتيجة أفضل.