أثارت العقوبة المفروضة على النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، جدلاً واسعاً في الصحافة البرتغالية، بعدما قرر الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إيقافه لمدة 30 يوماً وتغريمه 255 يورو، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة.
واعتبرت صحيفة "أبولا" البرتغالية أن الغرامة المالية المفروضة على رونالدو لا تتناسب مع طبيعة الواقعة، مشيرة إلى أن النجم البرتغالي، الذي يُقدّر راتبه السنوي بنحو 250 مليون يورو، يحتاج إلى 38.6 ثانية فقط لكسب المبلغ المحدد للعقوبة.
وانتقدت الصحيفة قيمة الغرامة، معتبرة أن القرار يثير تساؤلات بشأن اللوائح التأديبية في كرة القدم البرتغالية، ومدى تناسب العقوبات مع المخالفات المرتكبة.وأكدت "أبولا" أن مدرب المنتخب البرتغالي، جورجي جيسوس، يملك الصلاحية الكاملة لاتخاذ قراراته الفنية بشأن رونالدو، سواء باستدعائه إلى المنتخب أو استبعاده، فضلاً عن إمكانية إبقائه على مقاعد البدلاء خلال المباريات المقبلة.
وأضافت الصحيفة أن رد فعل قائد النصر تجاه العقوبة، وموقفه من الاستدعاء المقبل، سيحظيان بمتابعة واسعة، في ظل الجدل الذي رافق القضية.
واستحضرت الصحيفة واقعة المدافع البرتغالي ريكاردو كارفاليو، الذي غادر معسكر المنتخب في غشت 2011، بعدما علم أنه لن يشارك أساسياً أمام قبرص، ضمن تصفيات كأس أوروبا 2012.
وفرض الاتحاد البرتغالي لكرة القدم على اللاعب آنذاك عقوبة أولية بالإيقاف لمدة عام، قبل تخفيفها لاحقاً من دون فرض غرامة مالية. وعاد كارفاليو إلى صفوف المنتخب عام 2014، قبل أن يساهم في تتويجه بلقب كأس أوروبا 2016.
وأعادت المقارنة بين القضيتين النقاش بشأن مدى تناسب العقوبات التأديبية واتساق تطبيقها على اللاعبين، خصوصاً في ظل الاختلاف الواضح بين العقوبتين المفروضتين على رونالدو وكارفاليو.
وتتجه الأنظار الآن إلى جورجي جيسوس، في انتظار قراره بشأن استدعاء قائد النصر خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، وسط تساؤلات بشأن تداعيات الواقعة على الانضباط داخل المنتخب البرتغالي، وكيفية تعامل الجهاز الفني معها في المرحلة المقبلة.
غرامة رونالدو تثير السخرية في البرتغال... 38 ثانية تكفي لتغطيتها
أثارت العقوبة المفروضة على كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، جدلا في الصحافة البرتغالية، بعدما أُعلن عن تغريمه 255 يورو وإيقافه لمدة 30 يوما بسبب مغادرته معسكر المنتخب. واعتبرت صحيفة «أبولا» أن الغرامة لا تتناسب مع حجم الواقعة، مستحضرة العقوبة التي فُرضت على ريكاردو كارفاليو عام 2011.