غضب في عائلة يامال بعد احتلاله المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية

أثار عم لامين يامال، جدلاً واسعاً عقب احتلال نجم برشلونة المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما قلّل من قيمة تتويج هاري كين ووصف الجائزة بأنها «هدية وداع»، معتبراً أن صغر سن ابن أخيه حرمه من الفوز.

غضب في عائلة يامال بعد احتلاله المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية
خيّمت خيبة الأمل على عائلة النجم الإسباني لامين يامال، عقب احتلاله المركز الثالث في سباق الكرة الذهبية لعام 2026، خلف الإنجليزي هاري كين المتوج بالجائزة، والفرنسي كيليان مبابي صاحب المركز الثاني.

وعبّر عم اللاعب عن غضبه خلال مداخلة مباشرة عبر الإذاعة الإسبانية، قلّل فيها من قيمة تتويج مهاجم بايرن ميونيخ، واصفاً الجائزة بأنها "هدية وداع".

وحسم هاري كين سباق الكرة الذهبية لعام 2026، في إنجاز أعاد الجائزة إلى إنجلترا بعد انتظار دام منذ عام 2001، حين توج بها مايكل أوين. ورغم اكتفاء يامال بالمركز الثالث، فقد نال جائزة كوبا لأفضل لاعب شاب للمرة الثالثة في مسيرته.

وأثار هذا الترتيب خيبة أمل وغضب داخل أوساط عائلة لاعب برشلونة، التي كانت تعتقد أن يامال الأوفر حظاً للفوز بالجائزة، رغم الموسم الاستثنائي الذي قدمه كين، والذي شهد تسجيله 73 هدفاً في 65 مباراة بمختلف المسابقات، إلى جانب إحرازه 36 هدفاً في الدوري الألماني، وفوزه بالحذاء الذهبي الأوروبي، فضلاً عن تتويجه بلقبي الدوري والكأس في ألمانيا، واحتلاله المركز الثالث في كأس العالم 2026.

وخلال تغطية إذاعة "كادينا سير" الإسبانية لحفل الكرة الذهبية في لندن، نقل برنامج "إل لاغيرو" أجواء الترقب وخيبة الأمل التي سادت المكان الذي تابع فيه أفراد عائلة يامال الحفل، بعدما كانوا مقتنعين بأن نجم برشلونة سيحصد الجائزة المرموقة.

ولم يُخفِ عبدول، عم المهاجم الإسباني، استياءه من النتيجة، إذ قال في تصريح مباشر للإذاعة "كان ابن أخي مذهلاً. إنه أفضل لاعب في العالم، والجميع يعرف ذلك. إذا كنت من عشاق كرة القدم، فعليك مشاهدة لامين، وليس كين".

وأضاف، بنبرة غلب عليها الإحباط "صحيح أن الإنجليزي مهاجم موهوب، لكن ابن أخي هو الأفضل بفضل مستواه الاستثنائي داخل الملعب. إنه اللاعب القادر على صنع الفارق"

وفي محاولة لتفسير عدم فوز يامال بالكرة الذهبية، قدم عم اللاعب تبريراً أثار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، معتبراً أن صغر سن نجم برشلونة لعب دوراً في حرمانه من الجائزة.

وقال عبدول "لم يفز لامين لأنه لا يزال صغيراً في السن، فهو يبلغ 19 عاماً وستتاح له فرص أخرى للفوز بالجوائز. أما هاري، فلم يتبقَّ له سوى ثلاثة أيام للعب، ولذلك منحناه الجائزة".

كما قلّل عم يامال من قيمة الإنجازات التي حققها كين، مشيداً في المقابل بالمؤهلات الفنية لابن أخيه، قائلا "لقد فاز بكأس العالم والدوري الإسباني وكأس السوبر. إنه يلعب بمستوى استثنائي، وقدم موسماً رائعاً، ويسجل أهدافاً لا يستطيع غيره تسجيلها، كما يصنع الفرص ويقدم التمريرات الحاسمة. إنه لاعب متكامل".

وأعادت هذه التصريحات إلى الأذهان الجدل الذي رافق حفل الكرة الذهبية عام 2010، حين أخفق الإسبانيان أندريس إنييستا وتشافي هيرنانديز في الفوز بالجائزة، رغم قيادتهما منتخب بلادهما إلى التتويج بكأس العالم، بينما آلت الجائزة في النهاية إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي.

ورغم خيبة الأمل الحالية، لا يزال عبدول مقتنعاً بأن ابن أخيه سيحصد الكرة الذهبية في المستقبل، إذ توقع له التتويج بها خمس مرات، قائلا "سيفوز بخمس كرات ذهبية".