يصطدم الحلم الأمريكي لديفيد بيكهام وإدارة نادي إنتر ميامي برغبة جامحة في العزلة والراحة من جانب المدرب الإسباني بيب غوارديولا، الذي أسدل الستار مؤخراً على حقبته الذهبية مع مانشستر سيتي.
ففي الوقت الذي تعيش فيه الإدارة الأمريكية حالة من الترقب بعد استقالة الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو الشهر الماضي، ممتنعة عن تعيين أي بديل دائم أملاً في اصطياد "الفيلسوف"، تبدو مساعي لمّ الشمل التاريخي بين غوارديولا وأسطورته السابقة ليونيل ميسي في الملاعب الأمريكية أقرب إلى السراب.
ورغم الإغراءات الكبيرة والرهان على إحداث ثورة تسويقية ورياضية غير مسبوقة في الدوري الأمريكي، كشفت صحيفة "ميرور" البريطانية أن العقل المدبر لإنجازات مانشستر سيتي أغلق بابه تماماً أمام هذه التحركات، معتبراً إياها استنزافاً للوقت في مرحلة قرر فيها الابتعاد مؤقتاً عن كرة القدم.فالمدرب الذي أنهكته الضغوط والمنافسة الشرسة طوال عقد كامل، يضع عائلته واستعادة شغفه على رأس أولوياته المطلقة بعيداً عن صخب الملاعب، لدرجة أنه وأد أي فرصة لفتح قنوات اتصال مستقبلية خلال منافسات كأس العالم 2026 المقامة حالياً في الولايات المتحدة، معلناً مقاطعته التامة للسفر أو الانخراط في أي حوارات تفاوضية، ليترك بيكهام ومشروعه الطموح في مواجهة واقع يحتم عليهم البحث عن ربان آخر لسفينتهم.
غوارديولا يغلق الباب أمام حلم بيكهام وميسي في إنتر ميامي
بينما كان ديفيد بيكهام يحلم بلمّ شمل بيب غوارديولا وليونيل ميسي في الملاعب الأمريكية، جاء الرد صادماً من "الفيلسوف" الإسباني الذي أعلن انسحابه الكامل من المشهد الكروي، تاركاً إنتر ميامي أمام تحدٍ جديد في البحث عن قائد لمشروعه الطموح.