أشاد الدولي المغربي السابق عبد الإله فهمي بالمستوى الذي يقدمه عيسى ديوب مع إيبسويتش تاون منذ بداية الموسم، معتبرًا أن انتقال المدافع المغربي إلى الفريق الإنجليزي كان اختيارًا صائبًا، خصوصًا في ظل حصوله على فرصة أكبر للعب مقارنة بما عاشه خلال موسمه الأخير مع فولهام.
وقال فهمي، في تصريحات إعلامية، إنه يتابع باهتمام أداء ديوب، مبرزًا أن التجربة التي راكمها المدافع في الملاعب الأوروبية، ولا سيما في فرنسا وإنجلترا، جعلته لاعبًا يتمتع بخبرة كبيرة في مركزه.
وأضاف الدولي المغربي السابق أن أداء ديوب منذ مشاركته مع المنتخب الوطني في نهائيات كأس العالم 2026 عزز إعجابه بإمكاناته، مشيرًا إلى أن ما يقدمه على أرضية الملعب يؤكد قيمته كمدافع صاحب تجربة.
وقال فهمي: «عيسى ديوب مدافع يتمتع بخبرة كبيرة، ولعب عدة مرات في أوروبا، خصوصًا في فرنسا وإنجلترا. وقد قدم مستويات عالية منذ مشاركته مع المغرب في كأس العالم الأخيرة».
وتابع: «بوصفي لاعبًا سابقًا في المركز نفسه، فأنا معجب جدًا بالمستويات التي يقدمها عيسى ديوب وبما يضيفه إلى أرضية الملعب».
وكان ديوب قد انتقل خلال فترة الانتقالات الصيفية من فولهام إلى إيبسويتش تاون، بعقد يمتد لأربع سنوات، أي إلى غاية يونيو 2030، في صفقة قدرت تقارير بريطانية قيمتها بنحو 8.5 ملايين جنيه إسترليني، أي ما يقارب 10 ملايين يورو.
ويرى فهمي أن القيمة الحقيقية لهذه الخطوة تظهر بشكل أكبر في حجم المشاركة التي حصل عليها ديوب منذ التحاقه بفريقه الجديد، بعدما كان حضوره محدودًا مع فولهام خلال الموسم الماضي.
وأوضح: «أنا متأكد من أن انتقاله إلى إيبسويتش تاون هذا الصيف كان القرار الصحيح، وتؤكد ذلك مشاركته بانتظام مع فريقه الجديد. في المقابل، كان يلعب بشكل أقل الموسم الماضي مع فولهام، وغالبًا ما كان يجلس على مقاعد البدلاء».
وخاض ديوب المباريات الخمس الأولى لإيبسويتش تاون في الدوري الإنجليزي الممتاز أساسيًا، وأكمل 90 دقيقة في كل واحدة منها، ليصل مجموع مشاركاته إلى 450 دقيقة.
ولا يقتصر تأثير هذا الحضور المنتظم، من وجهة نظر فهمي، على مسيرة ديوب مع ناديه، إذ يرى أن استمرار مشاركته قد ينعكس أيضًا على جاهزيته مع المنتخب المغربي، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات القارية المقبلة.
وقال الدولي المغربي السابق إن اللعب بشكل منتظم سيساعد ديوب على الحفاظ على جاهزيته البدنية والفنية، مضيفًا: «هذا سيسمح له بأن يكون في أفضل حالاته وأن يستعد للمباريات المقبلة مع المنتخب المغربي، خصوصًا كأس أمم إفريقيا السنة المقبلة. من المهم بالنسبة إلى لاعب في سنه أن يظل تنافسيًا ويحافظ على جاهزيته البدنية ومستواه، حتى يقدم أفضل ما لديه».
ويأتي هذا الاهتمام بأداء ديوب بعدما فرض نفسه أحد عناصر الخط الدفاعي للمنتخب المغربي خلال كأس العالم 2026، حيث شارك في خمس مباريات، وسجل هدف التعادل أمام هولندا في دور الـ32، قبل أن يواصل «أسود الأطلس» طريقهم إلى الدور ربع النهائي.