فيفا يٌحدث زلزالاً في سوق الانتقالات وتقرّ قواعد جديدة ابتداءً من 2027

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اعتماد إصلاحات جديدة تخص نظام انتقالات اللاعبين، ستدخل حيز التنفيذ ابتداءً من يناير 2027، في خطوة تأتي بعد تطورات قانونية مرتبطة بقضية اللاعب الفرنسي السابق لاسانا ديارا، وبهدف إرساء قواعد أكثر شفافية وتوازناً في سوق الانتقالات العالمي.

فيفا يٌحدث زلزالاً في سوق الانتقالات وتقرّ قواعد جديدة ابتداءً من 2027

في خطوة وُصفت بالمفصلية في تاريخ كرة القدم الحديثة، أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن اعتماد حزمة جديدة من اللوائح المنظمة لانتقالات اللاعبين، على أن يبدأ العمل بها ابتداءً من يناير 2027، وذلك عقب تداعيات قانونية مرتبطة بقضية الدولي الفرنسي السابق لاسانا ديارا.

وأوضح "فيفا" في بيان رسمي أن هذه التعديلات جاءت بعد مشاورات موسعة مع ممثلي اللاعبين، وبتوافق مع القوانين الأوروبية، بهدف إرساء نظام أكثر شفافية وعدالة في سوق الانتقالات العالمي.

وجاء في البيان أن القواعد الجديدة ستؤسس لـ"إطار موضوعي وغير تمييزي ومتناسب" ينظم العلاقات بين الأندية واللاعبين، في ظل انتقادات سابقة طالت النسخة الحالية من اللوائح، خصوصاً بعد حكم صادر عن محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي في أكتوبر 2024، اعتبر بعض بنود النظام الحالي مقيدة لحرية انتقال اللاعبين المحترفين.

وترتبط خلفية هذه التعديلات بقضية لاسانا ديارا، الذي دخل في نزاع قانوني مع نادي لوكوموتيف موسكو الروسي بعد مغادرته للفريق على خلفية تخفيض راتبه، حيث اعتبر النادي فسخ العقد غير قانوني وطالبه بتعويضات مالية ضخمة، قبل أن تتدخل محكمة العدل الأوروبية في الملف وتعيد فتح النقاش حول شرعية بعض بنود نظام الانتقالات.

وفي السياق ذاته، شددت الفيفا على أن النظام الجديد سيعتمد مستقبلاً على مقاربة تشاركية بين جميع الأطراف الفاعلة في كرة القدم، بما في ذلك اللاعبين والأندية، عبر ما يشبه اتفاقاً جماعياً دولياً يهدف إلى ضمان توازن المصالح وحماية حقوق مختلف المتدخلين.

كما أوضحت الهيئة الدولية أن هذه الإصلاحات ستجعل من منظومة الانتقالات أكثر وضوحاً وتنظيماً، مع تحويلها إلى إطار قائم على الحوار الاجتماعي بين ممثلي العمال وأرباب العمل في كرة القدم، في سابقة توصف بالتاريخية داخل الرياضة العالمية.