قبل انطلاق المونديال... ميسي يفوز بجائزة أميرة أستورياس 2026

أضاف النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إنجازاً جديداً إلى مسيرته الحافلة، بعدما تُوج بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، تقديراً لعطائه الاستثنائي وتأثيره الكبير داخل وخارج ملاعب كرة القدم.

قبل انطلاق المونديال... ميسي يفوز بجائزة أميرة أستورياس 2026
واصل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي تعزيز مكانته كأحد أعظم الرياضيين في التاريخ، بعدما تُوج بجائزة أميرة أستورياس للرياضة لعام 2026، ليصبح ثالث لاعب كرة قدم ينال هذا التكريم المرموق منذ إطلاقه عام 1987.

وتُمنح الجائزة سنوياً لشخصيات رياضية تركت بصمة استثنائية في عالم الرياضة، وغالباً ما تذهب إلى أبطال الألعاب الفردية وألعاب القوى، فيما نادراً ما تكون من نصيب لاعبي كرة القدم.

وجاء اختيار ميسي من بين 27 مرشحاً يمثلون 12 جنسية مختلفة، تقديراً لمسيرته الرياضية الاستثنائية وإنجازاته الكبيرة مع نادي برشلونة الإسباني، ومنتخب الأرجنتين، ونادي إنتر ميامي الأمريكي، فضلاً عن تأثيره الإيجابي داخل وخارج المستطيل الأخضر.

وخلف ميسي في سجل الفائزين أسطورة التنس الأمريكية سيرينا ويليامز، التي نالت الجائزة عام 2025 اعترافاً بمسيرتها التاريخية الحافلة بالألقاب والإنجازات.

وسبق لميسي أن اقتفى أثر الثنائي الإسباني إيكر كاسياس وتشافي هيرنانديز، اللذين تقاسما الجائزة عام 2012، تقديراً لدورهما البارز في نجاحات ريال مدريد وبرشلونة، وقيادتهما منتخب إسبانيا إلى التتويج بكأس أمم أوروبا 2008 وكأس العالم 2010.

وتُعد كرة القدم من الرياضات النادرة التي حظيت بهذا التكريم، إذ مُنحت الجائزة لمنتخب البرازيل عام 2002، ثم لمنتخب إسبانيا عام 2010، قبل أن يتوج بها كاسياس وتشافي بشكل مشترك في 2012، ويأتي ميسي اليوم ليضيف اسمه إلى قائمة أساطير اللعبة المتوجين بها.

ويواصل ميسي، البالغ من العمر 38 عاماً، كتابة فصول جديدة من مسيرته الاستثنائية، حيث يستعد لخوض نهائيات كأس العالم للمرة السادسة في تاريخه، في إنجاز يعكس استمراريته وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات.