تتضح تدريجيًا خلفيات اختيار وهيب العنتري تمثيل المغرب بدلًا من مصر، بعدما انتقل اللاعب البالغ من العمر 17 سنة من تجربة سابقة مع منتخبات الفئات العمرية المصرية إلى قائمة أحمد قنطاري مع المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة.
وبحسب مصادر مرتبطة باللاعب ومحيطه، فإن العنتري كان قد شارك في تجمع للمنتخب المصري في يوليوز 2025، خلال فترة إشراف أحمد الكاس، الذي تابع اللاعب وأبدى اهتمامًا بمؤهلاته.
غير أن حضور العنتري مع المنتخب المصري لم يتواصل بالشكل نفسه بعد ذلك، إذ خرج من حسابات المنتخب خلال المرحلة التالية، ولم تتم دعوته إلى الاستحقاقات التي تلت ذلك، قبل أن يعود اسمه إلى الواجهة من جديد في الفترة الأخيرة.
وحاول الجانب المصري، وفق المصادر نفسها، إعادة فتح قنوات التواصل مع اللاعب واستدعاءه مجددًا إلى محيط منتخب مواليد 2009، لكن هذه المحاولات لم تُفضِ إلى عودته إلى المجموعة المصرية، ليظهر اسمه بعد ذلك ضمن قائمة المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة.
في المقابل، كان العنتري حاضرًا في حسابات المنتخب المغربي، حيث ضمه أحمد قنطاري إلى قائمة تضم 28 لاعبًا للمشاركة في تجمع شتنبر، قبل خوض منافسات «كوبا إسبانيا» المقامة في سالو، وهو ما شكل بداية جديدة لمساره الدولي مع المغرب.
وتكتسي قصة العنتري خصوصية إضافية بالنظر إلى أصوله المغربية والمصرية، إذ يملك اللاعب إمكانية تمثيل المنتخبين، فيما سبق أن خاض تجربة فعلية مع المنتخب المصري على مستوى الفئات السنية، قبل أن يستجيب هذه المرة لدعوة المغرب.
وعلى مستوى الأندية، ينتمي العنتري إلى أنجيه الفرنسي، الذي أعلن عند التحاقه بمركز التكوين أنه لاعب من مواليد 2009، وأنه قدم من نادي شوليه للانضمام إلى فئة أقل من 19 سنة.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قرار العنتري لا يرتبط فقط باستدعاء واحد، وإنما جاء بعد مرحلة لم يستمر خلالها حضوره مع المنتخب المصري، مقابل تجدد اهتمام المغرب به ومنحه فرصة للانضمام إلى مشروع منتخب أقل من 17 سنة.
وبالتالي، فإن محطة كوبا إسبانيا تمثل أول اختبار للعنتري بقميص المغرب، وفرصة للاعب الشاب من أجل تثبيت حضوره داخل مجموعة أحمد قنطاري، بعدما انتقل خلال فترة قصيرة من تجربة مع «الفراعنة» إلى بداية جديدة مع «أشبال الأطلس».