حظي انتقال فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، باهتمام وسائل إعلام أجنبية، تابعت تعيينه من زاوية تجمع بين مساره الرياضي وتجربته في تدبير الميزانية، في مرحلة يستعد فيها المغرب لاستحقاقات اقتصادية ورياضية كبرى، وفي مقدمتها كأس العالم 2030.
وسلطت وكالة "رويترز" الضوء على لقجع ضمن تغطيتها لتشكيل الحكومة المغربية الجديدة، مشيرة إلى أنه يجمع بين رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم وتجربة حكومية سابقة في تدبير الميزانية. كما ربطت الوكالة التشكيلة الحكومية الجديدة بالتحديات المرتبطة بالاستعداد لتنظيم مونديال 2030، إلى جانب الملفات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المملكة.
رويترز: من تدبير كرة القدم إلى مسؤولية مالية حكوميةتناولت "رويترز" تعيين لقجع وزيرا للاقتصاد والمالية، مستحضرة، دوره، في قيادة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى جانب تجربته السابقة في الحكومة.
وكانت الوكالة قد أشارت، في تغطيتها للانتخابات التشريعية المغربية خلال سبتمبر الماضي، إلى أن انضمام لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة شكل تطورا لافتا في المشهد السياسي، كما ربطت اسمه بالمكانة التي اكتسبتها كرة القدم المغربية وبالاستثمارات المرتبطة بالبنية التحتية استعداداًلمونديال 2030.
"إل باييس" الإسبانية تبرز انتقال رئيس الجامعة إلى وزارة الاقتصاد
بدورها، تناولت صحيفة "إل باييس" الإسبانية تعيين لقجع في الحكومة الجديدة، وركزت على انتقال رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى رأس وزارة الاقتصاد والمالية، بعد توليه مسؤولية الميزانية في الحكومة السابقة.
وأدرج المصدر ذاته هذا التعيين ضمن قراءتها للتشكيلة الحكومية الجديدة، مشيرة إلى التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تنتظر الحكومة، فضلا عن الاستثمارات المرتبطة باستضافة كأس العالم 2030.
كيف تناول الإعلام الأجنبي تعيين فوزي لقجع وزيرا للاقتصاد والمالية؟
يتابع الإعلام الأجنبي انتقال فوزي لقجع من رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى وزارة الاقتصاد والمالية والنجاعة العمومية، مسلطا الضوء على مساره الرياضي والحكومي، في مرحلة تتزامن مع استعداد المغرب لتنظيم كأس العالم 2030.