كشف لامين يامال، نجم برشلونة الإسباني، عن تفاصيل زيارته الأولى للمغرب، متحدثا عن الصعوبات التي واجهها بسبب عدم إتقانه اللغة، كما تطرق إلى تأثير جذوره المغربية والغينية الاستوائية على شخصيته، وموقفه من العنصرية في المجتمع الإسباني وكرة القدم.
وتحدث اللاعب البالغ 19 عاما عن هذه الجوانب من حياته الشخصية خلال مقابلة مع خورخي فالدانو، ضمن برنامج «Universo Valdano» على شبكة «موفيستار بلاس»، مؤكدا أن الانتماء إلى ثقافتين مختلفتين يمنح الإنسان فرصة أوسع لفهم الآخرين والتفاعل معهم.
وقال يامال إن زيارته الأولى للمغرب شكلت تجربة مختلفة بالنسبة إليه، موضحا: «عندما ذهبت إلى المغرب للمرة الأولى، لم أكن أفهم أي شيء. كانوا يتحدثون ولم أكن أفهم شيئا، كنت أتحدث الإسبانية فقط».وأضاف نجم برشلونة أن هذه التجربة جعلته يدرك صعوبة التأقلم مع بيئة جديدة، رغم تمكنه في النهاية من تجاوز تلك الصعوبات، مشيرا إلى أن نشأته بين ثقافتين أتاحت له التعرف على أطعمة وأماكن ولغات مختلفة، معتبرا نفسه محظوظا بالجذور التي ينحدر منها.
وفي حديثه عن العنصرية، أكد يامال أن هذه الظاهرة لا تزال حاضرة في إسبانيا وكرة القدم، موضحا أنها لا تظهر دائما بشكل مباشر، بل قد تتجلى في تعليقات أو نظرات تصدر عن أشخاص لا يدركون بالضرورة الطابع العنصري لتصرفاتهم.
وعلى المستوى الرياضي، يواصل يامال تأكيد مكانته ضمن أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، بعدما سجل سبعة أهداف وقدم أربع تمريرات حاسمة خلال مبارياته السبع الأولى هذا الموسم.
لامين يامال يكشف تفاصيل زيارته الأولى للمغرب ويتحدث عن العنصرية في إسبانيا
تحدث نجم برشلونة لامين يامال عن الصعوبات التي واجهها خلال زيارته الأولى للمغرب بسبب حاجز اللغة، وكشف تفاصيل عن هويته الثقافية، قبل أن يوجه حديثه إلى مظاهر العنصرية غير المباشرة في إسبانيا.