عاد اسم الدولي المغربي الشاب سمير المورابيط (20 عاماً)، نجم خط وسط نادي راسينغ ستراسبورغ الفرنسي، ليتصدر واجهة الأحداث الرياضية وتقارير سوق الانتقالات الأوروبية، بعد تجدد الاهتمام بخدماته من قبل كبار الأندية في القارة العجوز، تحسباً لـ "الميركاتو" الشتوي المقبل.
وكشفت تقارير إعلامية متخصصة أن نادي آر بي لايبزيغ الألماني لم يطوِ صفحة التعاقد مع الموهبة المغربية، رغم فشل المفاوضات التي فتحها مع إدارة ستراسبورغ خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية (غشت 2026). وكان المورابيط قد أبدى حينها انفتاحاً كبيراً واستعداداً لخوض تجربة جديدة في "البوندسليغا"، إلا أن تمسك النادي الفرنسي بنجمه الشاب واشتراطه مبالغ مالية كبيرة حال دون إتمام الصفقة.
وفي ظل هذا التعثر الصيفي، وجهت إدارة لايبزيغ بوصلتها نحو خيار مغربي آخر، بتعاقدها مع متوسط الميدان نايل العيناوي لتعزيز صفوف الفريق. غير أن هذا التعاقد لم يثنِ مسؤولي النادي الألماني عن إبقاء المورابيط ضمن دائرة اهتماماتهم الرئيسية.وتشير أحدث المعطيات إلى أن لايبزيغ يستعد للعودة بقوة إلى طاولة المفاوضات خلال شهر يناير المقبل، بعرض مالي قد يصل إلى 35 مليون يورو، وهو المبلغ الذي قد يدفع إدارة ستراسبورغ للتخلي عن لاعبها المرتبط بعقد يمتد حتى يونيو 2030.
ولن تكون مهمة النادي الألماني سهلة في الظفر بخدمات "أسد الأطلس" الواعد، حيث دخل نادي يوفنتوس الإيطالي بدوره على خط المنافسة، مبدياً اهتماماً جدياً بضم اللاعب لتعزيز خط وسطه، مما ينذر بصراع حامي الوطيس بين كبار أوروبا في سوق الانتقالات الشتوية للفوز بتوقيع أحد أبرز المواهب الصاعدة في سماء الكرة الأوروبية.
لايبزيغ يعود لمطاردة المورابيط.. ويوفنتوس يدخل السباق
الموهبة المغربية الصاعدة سمير المورابيط تواصل خطف الأضواء في أوروبا، مع تجدد اهتمام لايبزيغ الألماني ويوفنتوس الإيطالي بخدماته، في صراع مرتقب خلال الميركاتو الشتوي المقبل.