لماذا لم يتحرك باريس سان جيرمان لضم أيوب بوعدي؟

لم يكن باريس سان جيرمان مستعدا للتحرك لضم المغربي أيوب بوعدي في الصيف الماضي، بسبب وفرة الخيارات في خط الوسط، إذ كان يخطط لمتابعة تطوره قبل احتمال العودة إلى الصفقة في صيف 2027، لكن مانشستر سيتي حسم انتقاله مقابل 100 مليون يورو شاملة الحوافز.

لماذا لم يتحرك باريس سان جيرمان لضم أيوب بوعدي؟
كشف تقرير صحفي فرنسي أن باريس سان جيرمان لم يكن قريبا من التعاقد مع الدولي المغربي أيوب بوعدي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، رغم اهتمامه بموهبة لاعب الوسط، الذي انتقل من ليل إلى مانشستر سيتي في صفقة بلغت قيمتها 100 مليون يورو، شاملة الحوافز.

وأوضح موقع «كالتشر بي إس جي»، نقلا عن صحيفة «ليكيب»، أن بوعدي كان ضمن قائمة المواهب التي تابعتها إدارات رياضية لعدد من كبار الأندية الأوروبية، من بينها باريس سان جيرمان، غير أن المدير الرياضي لويس كامبوس والمدرب لويس إنريكي قررا عدم إعطاء الأولوية لتعزيز خط الوسط، بالنظر إلى وفرة الخيارات المتاحة داخل الفريق.

ويتوفر النادي الباريسي على مجموعة من لاعبي الوسط، يتقدمهم جواو نيفيز وفيتينيا وفابيان رويز، إلى جانب وارن زايير إيمري وسيني مايولو، فضلا عن ضم الإسباني الشاب درو فرنانديز، واعتماد إنريكي على لوكاس بيرالدو في وسط الميدان منذ الربيع الماضي. كما تمنح تعددية مراكز بعض اللاعبين، مثل ديزيري دوي وماغنيس أكليوش وكوينتين ندجانتو، خيارات إضافية للطاقم التقني.

وأضاف التقرير أن إدارة باريس سان جيرمان أبلغت محيط بوعدي مبكرا بأنها لن تتحرك لضمه خلال الصيف الماضي، رغم وجود اتصالات بين الطرفين. وكان النادي يعتزم متابعة تطور اللاعب خلال الموسم الحالي، مع إبقاء إمكانية العودة إلى المفاوضات في صيف 2027، شريطة ألا يكون ليل قد باعه قبل ذلك الموعد.

لكن مانشستر سيتي حسم الصفقة في الصيف الماضي مقابل 95 مليون يورو، إضافة إلى خمسة ملايين يورو من الحوافز. وأشار التقرير إلى أن محيط اللاعب كان يفضل المشروع الرياضي للنادي الإنجليزي منذ فترة، ما ساهم في حسم وجهته، رغم جاذبية مشروع باريس سان جيرمان.

وخاض بوعدي، البالغ من العمر 19 عاما، خمس مباريات مع مانشستر سيتي منذ بداية الموسم، بينها مباراتان أساسيا في دوري أبطال أوروبا أمام بورتو، وفي كأس الرابطة الإنجليزية أمام نوريتش سيتي. وفي المقابل، يعتمد المدرب إنزو ماريسكا في الدوري الإنجليزي الممتاز على الثنائي أندرسون وإنزو فرنانديز في وسط الميدان.