بعد تأهل نادي باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، أصبح المدرب الإسباني لويس إنريكي محل إشادة واسعة في إسبانيا، حيث قامت الصحافة الرياضية هناك بمراجعة موقفها السابق منه والاعتراف بأنها لم تكن منصفة في تقييمه.
وجاء تأهل باريس سان جيرمان بعد تعادله (1-1) أمام بايرن ميونيخ في ملعب أليانز أرينا، ليحجز مكانه في النهائي أمام أرسنال الإنجليزي. وهو إنجاز يعكس التحول الكبير الذي شهده الفريق تحت قيادة لويس إنريكي.
في إسبانيا، لم تتردد عدة وسائل إعلام في الإشادة بالمدرب، حيث اعترفت صحيفة “ماركا” بأنها كانت متسرعة في انتقادها له عندما كان يشرف على المنتخب الإسباني، معتبرة أن أفكاره التكتيكية لم تُفهم بالشكل الصحيح في ذلك الوقت.كما أشارت الصحافة الإسبانية إلى قدرة لويس إنريكي على فرض هوية واضحة على فريقه، قائمة على اللعب الجماعي، وتدوير اللاعبين، وإدارة بدنية ذكية في موسم مزدحم بالمباريات.
وبعض التقارير ذهبت أبعد من ذلك، واعتبرت أن باريس سان جيرمان أصبح نموذجاً أوروبياً يحتذى به، بفضل التنظيم الجماعي والاستقرار التكتيكي الذي فرضه المدرب الإسباني.
كما تم الإشادة بدوره في إعادة توظيف لاعبين مثل عثمان ديمبيلي، وبناء فريق يطغى فيه العمل الجماعي على الفردية.
وبهذا التحول، تغيرت نظرة الإعلام الإسباني إلى لويس إنريكي بشكل كبير، إذ انتقل من مدرب مثير للجدل إلى نموذج ناجح، بل واعتبره البعض فرصة ضائعة للمنتخب الإسباني.
وأصبح اليوم يُنظر إلى تجربته مع باريس سان جيرمان كدليل على نضج فني واضح وقدرة على قيادة مشروع كبير في أعلى مستوى أوروبي.
لويس إنريكي يحرج إسبانيا بعد قيادة باريس سان جيرمان للنهائي الأوروبي
بعد قيادة باريس سان جيرمان إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، عاد لويس إنريكي إلى الواجهة بقوة، حيث اعترفت الصحافة الإسبانية بأنها أخطأت في تقييمه سابقاً، لتتحول الانتقادات إلى إشادة واسعة بعمله الفني.